تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
شرح
ومن الثاني : صحيحة أبي بصير قال : « سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن التطوع بالليل والنهار ، فقال : الذي يستحب . . . إلى أن قال - : ومن ( في ) السحر ثمان ركعات . . . » إلخ ( 1 )( 1 ) الوسائل 4 : 59 / أبواب أعداد الفرائض ب 14 ح 2 .والسند صحيح ، فان المراد من شعيب الواقع في الطريق هو العقرقوفي الثقة بقرينة رواية حماد بن عيسى عنه ، ولعله إليه يشير قوله تعالى : * ( وبِالأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ) * ( 2 )( 2 ) الذاريات 51 : 18 .وقوله تعالى : * ( والْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحارِ ) * ( 3 )( 3 ) آل عمران 3 : 17 .. وتؤيد الصحيحة نصوص أُخر ضعيفة السند . ومن الثالث : ذيل الصحيحة المزبورة ، وموثقة سليمان بن خالد عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « صلاة النافلة إلى أن قال : . . . وثمان ركعات من آخر الليل . . . » إلخ ( 4 )( 4 ) الوسائل 4 : 51 / أبواب أعداد الفرائض ب 13 ح 16 .. فان عثمان بن عيسى الواقع في السند وإن كان شيخ الواقفية وورد فيه من الطعن ما ورد ، إلا أنّ الكشي ( 5 )( 5 ) رجال الكشي : 556 / 1050 .حكى عن بعضهم أنّه عدّه من أصحاب الإجماع مكان فضالة بن أيوب . مضافاً إلى وقوعه في أسناد كامل الزيارات ( 6 )( 6 ) حسب الرأي السابق المعدول عنه .. وموثقة ابن بكير عن زرارة قال : « قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ما جرت به السنة في الصلاة ؟ فقال : ثمان ركعات الزوال إلى أن قال - : وثلاث عشرة ركعة من آخر الليل . . . » إلخ ( 7 )( 7 ) الوسائل 4 : 59 / أبواب أعداد الفرائض ب 14 ح 3 .. وموثقته الأُخرى قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ما كان يحمد ( يجهد )