تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التنقيح في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الطهارة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
شرح
يقول : صيام يوم غدير خم يعدل صيام عمر الدنيا . . . . ومن صلَّى فيه ركعتين يغتسل عند زوال الشمس من قبل أن تزول مقدار نصف ساعة . . . . عدلت عند الله مائة ألف حجة ومائة ألف عمرة » ( 1 )( 1 ) الوسائل 3 : 338 / أبواب الأغسال المسنونة ب 28 ح 1 .. وبما نقله ابن طاوس في الإقبال قال : عن كتاب محمد بن علي الطرازي قال : روينا بإسنادنا إلى عبد الله بن جعفر الحميري عن هارون بن مسلم عن أبي الحسن المثنى عن الصادق ( عليه السلام ) في حديث طويل ذكر فيه فضل يوم الغدير ، إلى أن قال : « فإذا كان صبيحة ذلك اليوم وجب الغسل في صدر نهاره » ( 2 )( 2 ) المستدرك 2 : 520 / أبواب الأغسال المسنونة ب 20 ح 1 ، وفيه : عن أبي الحسن الليثي . الإقبال : 474 .. إلَّا أنها ضعيفة ، لعدم معلومية حال طريق الطرازي إلى الحميري ولغيره من الجهات ، وأما دعوى الإجماع والشهرة فقد عرفت عدم كونها حجة قابلة للاستدلال بهما ، وأما الفقه الرضوي فحاله معلوم مما أسلفناه مراراً ولا نعيد . وأما الرواية فهي ضعيفة بعلي بن الحسين أو الحسن العبدي ، حيث ذكروا أنهما شخص واحد يعبّر عنه بابن الحسين تارة وابن الحسن أخرى ، وعلى أي حال سواء كانا متحدين أو متعددين لم تثبت وثاقتهما . على أنها ضعيفة لوجود محمد بن موسى الهمداني في سندها ، وهو كما نقله في الجواهر ( 3 )( 3 ) الجواهر 5 : 38 .ممن لا يعتمد عليه محمد بن الحسن ابن الوليد شيخ الصدوق وكذا الصدوق الذي تبع في ذلك شيخه وقال : كل ما لم يصححه هذا الشيخ ولم يحكم بصحته فهو عندنا متروك غير صحيح ( 4 )( 4 ) الفقيه 2 : 55 .. إذن فاستحباب الغسل يوم الغدير غير ثابت . نعم قد يستدل على استحبابه في الغدير والمبعث بأنهما من الأعياد ، والغسل مستحب في كل عيد لما روي عنه ( صلَّى الله عليه وآله وسلم ) أنه قال في جمعة من
التنقيح في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الطهارة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 47 | الشيخ ميرزا علي الغروي