تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التنقيح في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الطهارة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
وقيل باستحباب الغسل في جميع لياليه حتى ليالي الأزواج ، وعليه يصير اثنان وثلاثون ، ولكن لا دليل عليه ، لكن الإتيان لاحتمال المطلوبية في ليالي الأزواج من العَشَرين الأُوليين لا بأس به . والآكد منها ليالي القدر وليلة النصف وليلة سبعة عشر والخمس وعشرين والسبع وعشرين والتسع وعشرين منه .
شرح
والذي ثبت استحبابه من أغسال شهر رمضان خمسة أغسال : غسل ليلة تسع عشرة ، وإحدى وعشرين ، وثلاث وعشرين ، وقد دلّ عليها صحيح محمد بن مسلم ( 1 )( 1 ) الوسائل 3 : 305 / أبواب الأغسال المسنونة ب 1 ح 5 .وصحيح سليمان بن خالد ( 2 )( 2 ) الوسائل 3 : 303 / أبواب الأغسال المسنونة ب 1 ح 2 . ولا بدّ من مراجعة طريق ابن طاوس إلى كتاب عبد الواحد .وصحيح محمد بن مسلم الآخر عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : « الغسل في سبعة عشر موطناً : ليلة سبع عشرة من شهر رمضان وهي ليلة التقى الجمعان ، وليلة تسع عشرة وفيها يكتب الوفد وفد السنة ( وفد الله ) وليلة إحدى وعشرين وهي الليلة التي أُصيب فيها أوصياء الأنبياء وفيها رفع عيسى بن مريم وقبض موسى ( عليهم السلام ) وليلة ثلاث وعشرين يرجى فيها ليلة القدر . . . » ( 3 )( 3 ) الوسائل 3 : 307 / أبواب الأغسال المسنونة ب 1 ح 11 .. وغسل ليلة سبع عشرة من شهر رمضان لصحيح محمد بن مسلم المتقدم ، وغسل الليلة الأُولى منه لموثقة سماعة المتقدمة ( 4 )( 4 ) الوسائل 3 : 303 / أبواب الأغسال المسنونة ب 1 ح 3 .. وأما غير هذه الليالي فلم يثبت استحبابه لما تقدّم . تبقى ليلة أربع وعشرين ، ففي الوسائل بعد ما روى عن الصدوق عن أبي جعفر ( عليه السلام ) « الغسل في سبعة عشر موطناً : ليلة سبعة عشر من شهر رمضان وليلة تسعة عشر ، وليلة إحدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرين . . . إلخ » . قال : وفي الخصال عن أبيه . . . عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر ( عليه السلام ) مثله ، وزاد : « وغسل الميِّت » ، ثم قال وقال عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال لي أبو عبد الله
التنقيح في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الطهارة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 38 | الشيخ ميرزا علي الغروي