وأيضاً يستحب الغسل في اليوم الأوّل منه ( 1 ) فعلى هذا الأغسال المستحبة فيه اثنان وعشرون .
شرح
أوّل اللَّيل ومرّة من آخر اللَّيل ( 1 )( 1 ) الوسائل 3 : 311 / أبواب الأغسال المسنونة ب 5 ح 1 .لكنها ضعيفة السند من جهات ، لعدم صحّة طريق الشيخ إلى إبراهيم بن مهزيار وعدم وثاقة بريد وغير ذلك مما يقف عليه المتتبع ، فهذا الغسل كسابقيه غير ثابت الاستحباب .
كما أن غسل ليلة النصف منه غير ثابت الاستحباب لعدم دلالة الدليل عليه ، وإنما ورد في كلام ابن طاوس ( قدس سره ) قال : ذكره جماعة من أصحابنا الماضين ( 2 )( 2 ) الوسائل 3 : 325 / أبواب الأغسال المسنونة ب 14 ح 1 ، الإقبال : 14 ، وهو صريح في استحباب الغسل في ليلة النصف ، لكنه مرسل .. وعلله بعضهم بأنها ليلة مباركة والغسل لعله لشرف تلك الليلة . إلَّا أنه وجه اعتباري لا يثبت به الاستحباب ، نعم ورد في مرسلة المفيد في المقنعة على ما نقله السيد ابن طاوس ( 3 )( 3 ) الوسائل 3 : 326 / أبواب الأغسال المسنونة ب 14 ح 9 ، المقنعة : 51 ، الإقبال : 150 .إلَّا أنها مرسلة ولا يمكن الاعتماد عليها .
وكذلك غسل ليلة الخمس والعشرين والسبع والعشرين والتسع والعشرين لم يثبت استحبابها ، لأنها على ما ذكر ابن طاوس وردت فيما رواه علي بن عبد الواحد في كتابه بإسناده إلى عيسى بن راشد وإلى حنان بن سدير ( 4 )( 4 ) الوسائل 3 : 327 / أبواب الأغسال المسنونة ب 14 ح 12 ، 13 ، الإقبال : 220 : 226 ..
إلَّا أنهما ضعيفتان ، لعدم العلم بحال طريقه إلى علي بن عبد الواحد وأسناد صاحب الكتاب إلى من يروي عنه كابن راشد وابن سدير .
( 1 ) دلَّت عليه موثقة سماعة حيث ورد فيها : « وغسل أول ليلة من شهر رمضان مستحب » ( 5 )( 5 ) الوسائل 3 : 303 / أبواب الأغسال المسنونة ب 1 ح 3 .إلَّا أنها كما ترى تشتمل على استحبابه في أول ليلة منه لا في اليوم الأوّل منه .