الثاني من الأغسال الزمانية : أغسال ليالي شهر رمضان ( * ) يستحب الغسل في ليالي الأفراد من شهر رمضان ( 1 ) وتمام ليالي العشر الأخيرة ( 2 ) ، ويستحب في ليلة الثالث والعشرين غسل آخر في آخر الليل ( 3 ) .
شرح
( 1 ) لم نقف في ذلك على نص ، وإنما ذكره ابن طاوس وقال : يستحب الغسل على مقتضى الرواية التي تضمنت أن كل ليلة مفردة من جميع الشهر يستحب فيها الغسل ( 1 )( 1 ) الإقبال : 121 ..
وعليه فمدرك الحكم باستحباب الغسل في ليالي الأفراد رواية مرسلة ادعاها ابن طاوس ، ولم تصل إلينا تلك الرواية ، وهو ( قدس سره ) وقف على تلك الرواية ، ولا ندري في أي مورد ومصدر وقف عليها والله سبحانه أعلم ، فهذا الغسل لم يثبت استحبابه .
( 2 ) كما ورد في مرسلة علي بن عبد الواحد النهدي ، حيث روى ابن طاوس بإسناده إلى محمد بن أبي عمير من كتاب علي بن عبد الواحد النهدي عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله وسلم ) يغتسل في شهر رمضان في العشر الأواخر في كل ليلة . ورواه أيضاً من كتاب الأغسال لأحمد بن محمد بن عياش الجوهري ( 2 )( 2 ) الوسائل 3 : 326 / أبواب الأغسال المسنونة ب 14 ح 10 ، 6 ، وفي الأخير : إذا دخل العشر من شهر رمضان ، الحديث . الإقبال : 195 ، 21 ..
وهما ضعيفتان بالإرسال وبعدم وضوح حال السند فيما رواه من كتاب الأغسال فهذا غير ثابت الاستحباب أيضاً .
( 3 ) كما ورد في رواية بريد قال : رأيته اغتسل في ليلة ثلاث وعشرين مرتين مرة
هامش
( * ) في استحبابها إشكال ، ولكن لا بأس بالإتيان بها رجاء ، نعم قد ثبت استحباب غسل الليلة الأولى من شهر رمضان وليلة السابع عشر والتاسع عشر والحادي والعشرين والثالث والعشرين والرابع والعشرين .