تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التنقيح في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الطهارة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
شرح
وفي الوسائل نقل أربع روايات ( 1 )( 1 ) الوسائل 3 : 350 / أبواب التيمّم ب 7 .أُولاها من الكافي ( 2 )( 2 ) الكافي 2 : 14 / 1 .وثانيها من الفقيه ( 3 )( 3 ) الفقيه 1 : 155 / 724 .واثنتان من الخصال ( 4 )( 4 ) الخصال : 201 ، 292 .وجميعها خالية عن هذه الزيادة . وكذلك روي هذا الحديث عن الخصال ( 5 )( 5 ) الخصال : 425 .والعلل ( 6 )( 6 ) العلل : 127 .إلَّا أن في سنده ضعفاً ، ولا سيما أن فيه أبا البختري وهو وهب بن وهب الَّذي قيل في حقّه : أنّه أكذب أهل البرية ، نعم في جامع الأحاديث ( 7 )( 7 ) جامع أحاديث الشيعة 3 : 93 / أبواب التيمّم ب 9 ح 4 .أنّه روى هذا عن العلل عن حفص بن البختري وهو لا بأس به ، لكن بقية السند ضعيف فليلاحظ . وكذلك نقل هذا الحديث عن عوالي اللئالي عن فخر المحققين ( 8 )( 8 ) جامع أحاديث الشيعة 3 : 96 / أبواب التيمّم ب 9 ح 9 ، عوالي اللئالي 2 : 208 .وهو مرسل . وعن أمالي ابن الشيخ : « . . . وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً ، أينما كنت أتيمّم من تربتها وأُصلِّي عليها » ( 9 )( 9 ) جامع أحاديث الشيعة : 3 : 92 / أبواب التيمّم ب 9 ح 2 ، أمالي الطوسي : 56 ، والظاهر أنّ الصحيح علي بن محمّد بن رباح كما في نسخة المستدرك [ 2 : 529 / أبواب التيمّم ب 5 ح 5 ] وهو ثقة ، ولكن في جامع الأحاديث رواه عن أبيه ، ولم يرد توثيق في أبيه فليلاحظ .وهذه الرواية لا بأس بجلّ سندها ، إلَّا أن فيه محمّد بن علي بن رياح أو ابن رباح ، وهو ضعيف . على أن دلالتها قابلة للمناقشة ، لأنّ الطهور فيه قد حمل على نفس الأرض كما أنّ المسجدية قد حملت عليها . وأمّا قوله : « أينما كنت أتيمّم من تربتها » فالظاهر أنّ المراد من تربتها مطلق وجه الأرض ، وذلك بقرينة أنّ الصلاة لا يعتبر فيها أن تقع على خصوص تربة الأرض بل هنا قرينة جلية على أنّ المراد من تربتها إمّا مطلق وجه الأرض أو أنّ التربة