شرح
جسده من أثر الخلوق والطيب وغيره ، قال : لا بأس » ( 1 )( 1 ) الوسائل 2 : 239 / أبواب الجنابة ب 30 ح 1 ..
وفي رواية الكليني عن محمّد بن يحيى « الطراز » بدل « الظرب » ( 2 )( 2 ) الكافي 3 : 51 / 7 .وفي الوافي « الطرار » . قال في البيان الذي عقب به الحديث : الخلوق بالفتح ضرب من الطيب وهو الذي يستثني للمحرم من أنواع العطر فيه تركيب . واللكد بالمهملة اللزج اللصيق ، وفي التهذيب ( 3 )( 3 ) راجع التهذيب 1 : 130 / باب حكم الجنابة وصفة الطَّهارة منها ، ح 356 ، مع تعليقه .: اللزق والطرار بالمهملات ما يطين به ويزين ( 4 )( 4 ) الوافي 6 : 510 / 4812 ..
ولم يظهر لتلك الكلمة معنى مناسب للرواية ، لأن الطرار هو ما يزين به ولو بالتعليق وليس ممّا يلصق البدن ، والطراز بمعنى الطرز والنمط أي الأُسلوب ، ولا يناسب الرواية لأنها في مقام التمثيل للكد . والظرب بمعنى ما يلصق ، وهو أيضاً غير مناسب للرواية ، لأنها في مقام التمثيل للكد الذي هو بمعنى ما يلصق فكيف يمثل له بما يلصق فلم يظهر معنى هذه الكلمة ، ولعلَّها كانت في تلك الأزمنة بمعنى مناسب للرواية . وعلى الجملة : إن لهذه الكلمة الواردة في صحيحة إبراهيم بن أبي محمود احتمالات لا يتناسب شيء منها للرواية .
نعم المنقول في نسخ الوسائل « الظرب » . وعن الكليني « الطراز » ، ولكن النسخ مغلوطة قطعاً ، فإن الكلمة ليست بالظاء بل بالضاد ، والضرب بمعنى العسل الأبيض الغليظ كما في اللَّغة ، وفي مجمع البحرين ذكر الحديث نفسه في مادة « الضّرب » ( 5 )( 5 ) مجمع البحرين 2 : 106 .وهذا أمر يناسب الرواية كما لا يخفى بخلاف الظرب الذي هو بمعنى اللاصق فإنه كما ترى لا يناسبها بوجه . وأما الطرار فهو جمع الطرة ولم نر استعماله مفرداً ، وقد جعله في