المؤمنين إذا كان هتكاً لهم ( 1 ) .
[ 441 ] مسألة 21 : المراد بمقاديم البدن : الصدر والبطن والركبتان ( 2 ) .
شرح
المارّة بوجه .
( 1 ) لحرمة هتك المؤمن حيّاً وميِّتاً .
( 2 ) اعتبر في باب الصلاة مضافاً إلى استقبال القبلة بالصدر والبطن والركبتين استقبال القبلة بالوجه ، ولا يعتبر هذا في المقام ، للفرق بين استقبال القبلة في الصلاة وبين استقبالها فيما نحن فيه ، والفارق هو الدليل ، لأنه دلّ على اعتبار استقبال القبلة بالوجه في الصلاة كما في قوله عزّ من قائل : * ( وحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ ) * ( 1 )( 1 ) البقرة 2 : 144 ، 150 .وقد ورد النهي عن الالتفات يميناً وشمالًا في الصلاة ( 2 )( 2 ) الوسائل 4 : 297 / أبواب القبلة ب 1 ح 6 ، 5 .، وفي بعض الأخبار : « أُمروا أن يقيموا وجوههم شطره » ( 3 )( 3 ) الوسائل 4 : 297 / أبواب القبلة ب 1 ح 6 ، 5 .وبالجملة الدليل الخارجي قام على اعتبار ذلك في باب الصلاة . ولم يقم أي دليل على اعتباره في المقام ، لأن المناط في حرمة التخلي إنما هو صدق استقبال القبلة بالبول والغائط ، ولا ينبغي التردد في عدم توقف ذلك أي صدق استقبال القبلة على الاستقبال بالوجه ، نعم يعتبر في المقام الاستقبال بالصدر لعدم صدقه لولاه ، وكذلك الاستقبال بالبطن لعدم انفكاكه عن الاستقبال بالصدر .
وأما الركبتان ، فقد ذكرنا في بحث الصلاة أن الاستقبال بهما غير معتبر في الصلاة فضلًا عن غيرها ، وذلك لصحة الصلاة متربعاً مع أن الركبتين تستقبلان الشرق والغرب . وفي الصلاة قائماً وإن كانتا واقعتين نحو القبلة ، إلَّا أنه غير معتبر في استقبال الصلاة ، هذا كله في باب الصلاة ( 4 )( 4 ) في المسألة [ 1246 ] ..
وكذلك الحال في المقام ، لصدق استقبال القبلة فيما إذا قعد للتخلي على النحو