تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 732

مساهمون:

ص٧٣٢
وقال : " مالي ولقريش ولقد قاتلتهم كافرين ولأقاتلنهم مفتونين " ( 1 ) . وقال : " اللهم إني أستعديك على قريش ومن أعانهم فإنهم قطعوا رحمي وأكفأوا إنائي وأجمعوا على منازعتي حقا كنت أولى به من غيري . . " ( 2 ) . وقال ( عليه السلام ) : " ما رأيت منذ بعث الله محمدا ( صلى الله عليه وآله ) رخاء ، لقد أخافتني قريش صغيرا وأنصبتني كبيرا حتى قبض الله رسوله ، فكانت الطامة الكبرى ، والله المستعان على ما تصفون " ( 3 ) . وسئل زين العابدين ( عليه السلام ) وابن عباس أيضا : لم أبغضت قريش عليا ( عليه السلام ) قال : " لأنه أورد أولهم النار وقلد آخرهم العار " ( 4 ) . ونسب عمر بن الخطاب غصب الخلافة إلى قريش في كلماته بقوله لابن عباس : ما تقول " في منع قومكم منكم " ( 5 ) وقال : " أول من ريثكم هذا الأمر أبو بكر إن قومكم كرهوا أن يجمعوا لكم الخلافة والنبوة " ( 6 ) وقال : " إن كان صاحبك أولى الناس بالأمر بعد وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلا أنا خفناه على اثنتين " ( 7 ) وقال : " ما
هامش
( 1 ) نهج البلاغة / خ 32 ط عبده وراجع الشرح 2 : 185 . ( 2 ) نهج البلاغة / خ 217 ط عبده وراجع الغارات : 570 وفي هامشه عن ابن أبي الحديد 1 : 371 وراجع ابن أبي الحديد 4 : 104 و 20 : 298 و 6 : 96 . ( 3 ) شرح النهج 4 : 108 والبحار 8 : 683 ط حجري . ( 4 ) البحار 8 : 151 ط حجري عن المناقب لابن شهرآشوب . ( 5 ) الشرح 1 : 89 و 12 : 9 والبحار 8 : 292 ط حجري . ( 6 ) الشرح 2 : 58 وتأريخ دمشق فضائل علي ( عليه السلام ) 1 : 6 والشرح أيضا 20 : 155 . ( 7 ) الشرح 2 : 57 .