تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 729

مساهمون:

ص٧٢٩
" كلهم من بني هاشم " كما قال القندوزي " لأن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : كلهم من بني هاشم في رواية عبد الملك عن جابر وإخفائه صوته ( صلى الله عليه وآله ) في هذا القول يرجح هذه الرواية لأنهم لا يحسنون خلافة بني هاشم " ( 1 ) ويؤيد هذا النقل ما ورد في طرق حديث " الأئمة اثنا عشر " من طرقنا " من عترتي " وسائر الألفاظ الدالة على اختصاصهم بأهل البيت ( عليهم السلام ) . لماذا منعه ( صلى الله عليه وآله ) عمر بن الخطاب عن الكتابة : غير خفي على من سبر كتب الحديث والتأريخ والسيرة أن الرسول ( صلى الله عليه وآله ) كان يشيد بولاية علي ( عليه السلام ) وأبنائه الطاهرين من يوم نزلت : * ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) * ( 2 ) إلى آخر أيام حياته ( صلى الله عليه وآله ) صباحا ومساء سرا وإعلانا ليلا ونهارا ( وإن شئت الوقوف على ذلك فراجع عبقات الأنوار والغدير والمراجعات والنص والاجتهاد والبحار 9 ط حجري ومئات من الكتب المؤلفة في الإمامة ) . وقريش كانت تبغض بني هاشم عموما وتبغض عليا ( عليه السلام ) خصوصا وكانت من أشد أعداء أهل البيت وبني هاشم حسدا وبغيا . روي عن علي ( عليه السلام ) : " . . بينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أخذ بيدي ونحن نمشي في بعض سكك المدينة . . . فلما خلى له الطريق اعتنقني ثم أجهش باكيا ، قلت : يا رسول الله ما
هامش
( 1 ) ينابيع المودة : 446 ط إسلامبول عن كتاب مودة القربى . ( 2 ) الشعراء : 214 .