يبكيك ؟ قال : ضغائن في صدور أقوام لا يبدونها لك إلا بعدي " ( 1 ) .
وعن علي بن الحسين ( عليه السلام ) يقول : " ما بمكة والمدينة عشرون رجلا يحبنا " ( 2 ) .
ودخل العباس على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : " يا رسول الله إنا لنخرج فنرى
قريشا تحدث فإذا رأونا سكتوا فغضب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ودر عرق بين عينيه " ( 3 ) .
وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " يهلك أمتي هذا الحي من قريش " ( 4 ) .
وقال أبو سفيان : " مثل محمد في بني هاشم مثل ريحانة في وسط النتن " ( 5 ) .
وقال ابن أبي الحديد في كلام له : " فإن قريشا كلها كانت تبغضه ( يعني
عليا ( عليه السلام ) ) أشد البغض . . . ولست ألوم العرب ولا سيما قريشا في بغضها له وانحرافها
عنه ، فإنه وترها وسفك دماءها وكشف القناع في منابذتها ونفوس العرب وأكبادها
كما تعلم " ( 6 ) .
هامش
( 1 ) راجع كنز العمال 15 : 156 والبحار 28 : 52 وابن أبي الحديد 10 : 107 عن أنس وقد أخرجه في ذيل
إحقاق الحق 6 : 181 عن مصادر جمة . وراجع البحار 8 : 683 ط حجري .
( 2 ) شرح ابن أبي الحديد 4 : 104 والغارات للثقفي : 533 والبحار 8 : 676 و 730 ط حجري .
( 3 ) مسند أحمد 4 : 165 وكنز العمال 13 : 83 و 88 - 90 و 16 : 128 و 135 و 254 و 4 : 165 وراجع ابن
أبي شيبة 12 : 108 وبهامشه عن الترمذي 2 : 217 والحاكم 3 : 333 وحياة الصحابة 2 : 431 و 3 : 333
ومنحة المعبود 2 : 147 والمعرفة والتاريخ 1 : 497 و 499 وتأريخ المدينة لابن شبة 2 : 639 و 640
بسندين ومجمع الزوائد 9 : 269 والكامل لابن عدي 6 : 1885 وأسد الغابة 3 : 110 و 331 والإصابة
2 : 271 .
( 4 ) مسلم 3 : 2236 والبخاري 5 : 242 .
( 5 ) الكامل لابن عدي 2 : 665 وقريب منه في البحار 36 : 98 و 278 و 294 وكنوز الحقائق بهامش
الجامع الصغير 2 : 88 والنهاية ولسان العرب في " كبا " والبحار 36 : 278 .
( 6 ) الشرح 14 : 299 وراجع نثر الدر للآبي 1 : 340 .
وقال 9 : 28 و 29 في قيام طلحة والزبير . . واتفق له - يعني عليا ( عليه السلام ) - من بغض قريش وانحرافها ما لم
يتفق لأحد وقال : 23 قال عثمان لعلي ( عليه السلام ) : ما أصنع إن كانت قريش لا تحبكم وقد قتلتم منهم يوم بدر
سبعين وقال : 52 وكان هوى قريش كافة ما عدا بني هاشم عثمان - ونقل هناك عن علي ( عليه السلام ) - تظاهرتم
علينا من دفعنا من حقنا وقال 7 : 39 فقام أبو الهيثم وعمار وأبو أيوب وسهل بن حنيف وجماعة معهم
فدخلوا على علي ( عليه السلام ) فقالوا : يا أمير المؤمنين انظر في أمرك وعاتب قومك هذا الحي من قريش ، فإنهم
نقضوا عهدك . . وقال 8 : 18 : اجتهدت قريش كلها من مبدأ الأمر في إخمال ذكره وستر فضائله وتغطية
خصائصه حتى محي فضله ومرتبته من صدور الناس كافة . وقال 4 : 74 - 104 وكانت قريش كلها على
خلافه ( وذكر المنحرفين عن علي ( عليه السلام ) ) وكتب إلى عقيل " ودع عنك قريشا وخلهم وتركاضهم في
الضلال وتجوالهم في الشقاق . . " الغارات : 431 وابن أبي الحديد 2 : 119 و 15 : 151 . وقال لبني أبيه
يا بني " عبد المطلب ان قومكم عادوكم " ( شرح 9 : 54 ) .