تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 706

مساهمون:

ص٧٠٦
أعينكن ، وإذا صح أخذتم بعنقه . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : هن خير منكم " ( 1 ) . روى ابن عباس عن عمر في قصة جرت بينه وبين عمر قال : " أراد أن يذكره ( يعني أراد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن يذكر عليا ) للأمر في مرضه ، فصددته عنه خوفا من الفتنة وانتشار أمر الاسلام ، فعلم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ما في نفسي فأمسك وأبى الله إلا إمضاء ما حتم " ( 2 ) . وفي رواية أخرى : روى ابن عباس قال : " دخلت على عمر في أول خلافته و . . . قال : من أين جئت يا عبد الله ؟ قلت : من المسجد قال : كيف خلفت ابن عمك ؟ فظننته يعني عبد الله بن جعفر قلت : خلفته يلعب مع أترابه قال : لم أعن ذلك إنما عنيت عظيمكم أهل البيت ، قلت : خلفته يمتح بالغرب على نخيلات من فلان ويقرأ القرآن ، قال : يا عبد الله عليك دماء البدن إن كتمتنيها هل بقي في نفسه شئ من أمر الخلافة ؟ قلت : نعم قال : يزعم أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) نص عليه قلت : نعم وأزيدك سألت أبي عما يدعيه فقال : صدق .
هامش
( 1 ) الطبقات 2 / ق 2 : 37 وابن سبأ : 79 ( عن الطبقات وإمتاع الأسماع : 566 وغاية المرام : 598 ) وكنز العمال 7 : 170 عن ابن سعد و 5 : 377 عن الطبراني وتشييد المطاعن 1 : 383 ط هند عن كنز العمال والنص والاجتهاد : 169 ومعالم المدرسين 2 : 42 ( عن إمتاع الأسماع والطبقات وكنز العمال ونهاية الإرب 18 : 357 ) والطبراني في الأوسط 6 : 162 / 5334 . ( 2 ) ابن أبي الحديد 12 : 79 ط بيروت وراجع غاية المرام للبحراني المقصد الثاني في فصل الفضائل الباب 73 : 596 .