بعضهم يقول : الفطرة بصاع المدني وبعضهم بصاع العراقي قال : فكتب إلي
الصاع ستة أرطال بالمدني وتسعة أرطال بالعراقي قال : وأخبرني أنه يكون بالوزن
ألفا ومائة وسبعين وزنة [ درهما . عيون الأخبار ] وخبر إبراهيم بن محمد : أن أبا
الحسن صاحب العسكر ( عليه السلام ) كتب إليه في حديث : الفطرة عليك وعلى الناس . . .
تدفعه وزنا ستة أرطال برطل المدينة والرطل مائة وخمسة وتسعون درهما تكون
الفطرة ألف ومائة وسبعين درهما " .
والمستفاد منهما : أن الرطل العراقي مائة وثلاثون درهما يكون التسعة
أرطال : ألفا ومائة وسبعين درهما ، وأن الرطل المدني مائة وخمسة وتسعون درهما
يكون الستة منها أيضا : ألفا ومائة وسبعين درهما ، ولما كان العشرة دراهم سبعة
مثاقيل شرعية يكون الصاع ثمانمائة وتسعة عشر مثقالا شرعيا ، ولما كان المثقال
الشرعي ثلاثة أرباع المثقال الصيرفي يكون الصاع ستمائة وأربعة عشر مثقالا
صيرفيا وربع مثقال صيرفي . . . ( 1 ) .
2 - " عقيل بن أبي طالب " القرشي الهاشمي ابن عم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأخو
أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وجعفر لأبويهما كان أكبر من جعفر عشر
سنين ، وكان جعفر أكبر من أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بعشر سنين .
هامش
( 1 ) قال في القاموس في " مكك " : الرطل اثنتا عشرة أوقية والأوقية : استار وثلثا أستار ، والأستار أربعة
مثاقيل ونصف ، والمثقال : درهم وثلاثة أسباع درهم والدرهم ستة دوانيق والدانق قيراطان والقيراط
طسوجان والطسوج حبتان والحبة سدس ثمن الدرهم وهو جزء من ثمانية وأربعين جزء من درهم
( وراجع تاج العروس أيضا في " صوع " و " مكك " ) .
وقد أطال أبو عبيد الكلام في الأموال : 688 - 702 .