إسلاما ، ثم نقل عن الإسكافي كلاما في هذا المضمار فراجع .
وعلى كل حال تصدى للخلافة بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وأشغل أريكة الصدارة
اجتهادا في مقابل نصوص الخلافة التي كان سمعها من الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) ، فسعى
في إيذاء بضعته الطاهرة وذريته الطيبة حتى تمنى عند الموت وقال : " ليتني لم أفتش
بيت فاطمة " وهنا بحوث مريرة طويلة الذيل ، وقد أشبع علماؤنا فيها الكلام في
كتبهم القيمة كالغدير والعبقات والمراجعات والنص والاجتهاد والشافي وتلخيص
الشافي و . . . رضوان الله عليهم .
وهو أبو زوجة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عائشة ، وتوفى سنة 13 مساء ليلة الثلاثاء
لثمان ليال بقيت من جمادى الآخرة .
أطعمه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مائة وسق كما نص عليه ابن سعد في الطبقات 3 : 175
وفي ط 2 / ق 1 : 24 وابن هشام أيضا ( 3 : 365 ) والوسق بفتح الواو وسكون السين
ثلاثمائة وعشرون رطلا عند أهل الحجاز وأربعمائة وثمانون رطلا عند أهل العراق
على اختلافهم في مقدار الصاع والمد ( راجع النهاية واللسان وأقرب الموارد وتاج
العروس عن التهذيب قال : ) وفي التهذيب : الوسق بالفتح ستون صاعا وهو ثلاثمائة
وعشرون رطلا عند أهل الحجاز وأربعمائة وثمانون رطلا عند أهل العراق على
اختلافهم في مقدار الصاع والمد ، وفي القاموس وأقرب الموارد وتاج العروس
واللسان : الوسق ستون صاعا ، قال في اللسان : الوسق ( بفتح الواو وسكون السين )
والوسق ( بكسر الواو ) مكيلة معلومة وقيل : هو حمل بعير وهو ستون صاعا بصاع
النبي ( صلى الله عليه وآله ) وهو خمسة أرطال وثلث ، فالوسق على هذا الحساب مائة وستون
مكاتيب الرسول — صفحة 631
مساهمون: علي الأحمدي الميانجي
ص٦٣١