4 - " ربيعة بن الحارث " هو ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب القرشي
الهاشمي يكنى : أبا أروى وكان أسن من العباس بن عبد المطلب بسنين ، وهو الذي
قتل ابنه ، فأبطل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) دمه حيث قال يوم الفتح : " إن كل دم كان في
الجاهلية موضوع ، وإن أول دمائكم أضع دم ابن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب
وكان مسترضعا في بني ليث فقتلته هذيل " ( 1 ) .
أعطاه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في خيبر مائة وسق في كل سنة كما صرح به أيضا ابن
هشام 3 : 366 والطبقات 4 : 18 وفي طبعة 4 / ق 1 : 32 .
5 - " أبو سفيان بن الحارث " هو أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ابن
عم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأخوه من الرضاعة واسمه المغيرة ( 2 ) .
كان أبو سفيان شاعرا مفلقا أورد أشعاره ابن هشام في السيرة 3 : 222
و 585 في بدر وقريظة ، وكان سبق له هجاء هجا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو كافر شهد مع
قريش بدرا ، وهو القائل لأبي لهب لعنه الله تعالى بعد قفوله من بدر : " لقينا رجالا
هامش
( 1 ) راجع سيرة ابن هشام 4 : 275 وفي ط : 251 وتفسير علي بن إبراهيم القمي في تفسير قوله تعالى
" يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك " والبحار 6 في حجة الوداع وفي ط 21 : 380 و 381 وأعيان الشيعة
1 : 299 عن العقد الفريد والطبري 2 : 402 وفي ط 3 : 150 واليعقوبي 2 : 45 وفي ط : 100 والطبقات
الكبرى 2 : 86 وسنن أبي داود 2 : 185 وصحيح مسلم 2 : 889 وعون المعبود 2 : 122 والسنن الكبرى
للبيهقي 5 : 7 ومسند أحمد 3 : 320 ومجمع الزوائد 3 : 267 وابن ماجة 2 : 1015 .
أقول : روى خطبة حجة الوداع بأسانيد متعددة رواها الفريقان وأخرجناها بمصادره في " أصول
مالكيت " ولكن بعض الرواة حذفوا إسقاط دم ابن ربيعة وراجع البداية والنهاية 5 : 194 - 203 وابن أبي
الحديد 1 : 126 والدر المنثور 1 : 226 والدرر لابن عبد البر 1 : 197 والبيان والتبيين 2 : 31 .
( 2 ) قال ابن الأثير في أسد الغابة 4 : 406 وقد قيل : إن أبا سفيان اسمه المغيرة ولا يصح .