تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 628

مساهمون:

ص٦٢٨
بالسيف فذلك إلى الامام يقبله بالذي يرى كما صنع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بخيبر قبل أرضها ونخلها . الحديث " ( 1 ) . وروى محمد بن مسلم في حديث : " وقد ظهر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على خيبر ، فخارجهم على أن يترك الأرض في أيديهم يعملون بها ويعمرونها الحديث " ( 2 ) . وما رواه أبو بصير في حديث : " وقد كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حين ظهر على خيبر وفيها اليهود خارجهم على أمر وترك الأرض في أيديهم يعملونها ويعمرونها " ( 3 ) . وروى حماد بن عيسى عن بعض أصحابنا عن العبد الصالح ( عليه السلام ) في حديث : " والأرضون التي اخذت عنوة بخيل ورجال فهي موقوفة متروكة في يد من يعمرها ويحييها ، ويقوم عليها على ما يصالحهم الوالي الحديث " ( 4 ) . قال شيخ الطائفة رحمه الله تعالى في المبسوط 8 : 133 : " روى مجمع بن حارثة : أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قسم خيبر على ثمانية عشر سهما ، وقد روي أنه قسمها على ستة وثلاثين سهما ، ولا تناقض فيه ، لأن النبي ( صلى الله عليه وآله ) فتح نصف خيبر عنوة ونصفها صلحا ، فما فتحه عنوة فخمسه لأهل الخمس وأربعة أخماسه للغانمين عندهم ، وعندنا لجميع المسلمين ، وما فتحه صلحا فعندنا هو لرسول الله خاصة وعندهم هو فئ يكون لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ينفق منه على نفسه وعياله ، وهذا مثل ما عندنا ، فمن روى قسمها على ثمانية عشر سهما أراد ما فتحه عنوة ، ومن روى على ستة
هامش
( 1 ) راجع التهذيب 4 : 119 والوسائل 11 : 120 وجامع أحاديث الشيعة 8 : 133 . ( 2 ) جامع أحاديث الشيعة 18 : 464 والتهذيب 7 : 148 والاستبصار 3 : 110 . ( 3 ) جامع أحاديث الشيعة 13 : 237 و 18 : 466 والتهذيب 7 : 148 والاستبصار 3 : 110 . ( 4 ) الكافي 1 : 539 - 542 .