تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 569

مساهمون:

ص٥٦٩
كلمة " قل " وفي الاحتجاج " واصلتني " بدل " راسلتني " . " إن الحرب بيننا وبينك كافية " ردع له عن القول الفاحش بأن الحرب تفصل بيننا ، ويبين أن لأينا الفلج ، وأجله بتسعة وعشرين ، والظاهر أن المراد هو اليوم أي : تسعة وعشرين يوما ، فكانت المراسلة قبل بدر بتسعة وعشرين يوما ، وذلك لأن بدرا كان بثمانية عشر شهر بعد الهجرة ، فلا يمكن حمل تسعة وعشرين على الشهور ، فأخبر ( صلى الله عليه وآله ) بمقتل أبي جهل ، وأن الله سيقتله بأضعف أصحابه ، والظاهر من كتب التواريخ أنه ابن مسعود ، لأنه جز رأسه وأجهز عليه ، وفي البحار : " بيننا وبينك كائنة " وكذا في الاحتجاج . " وستلقى أنت . . . " ألقى ( صلى الله عليه وآله ) أجسادهم الخبيثة في قليب في بدر ، ثم ناداهم : يا أهل القليب هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا ، فإني وجدت ما وعدني ربي حقا ، فقال له أصحابه : يا رسول الله أتكلم قوما موتى ؟ فقال : ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ، ولكنهم لا يستطيعون أن يجيبون " ( 1 ) وفي الاحتجاج " مقتولين " بدل " مقتلين " . " عتبة " بضم العين وسكون التاء ابن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف و " شيبة " بفتح الشين وسكون الياء وفتح الباء بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف و " الوليد بن عتبة " كانوا من ملأ قريش وعتاتها قتلهم الله بسيف أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وحمزة وعبيدة بن الحارث رضوان الله عليهم أجمعين . " أحملك على الفداء أو القتل " قتل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عدة من الأسارى ، وأخذ الفداء من بعض ، ومن على بعض ( راجع سيرة ابن هشام والحلبي ودحلان وغيرهم ) وفي البحار " أحملكم على الفداء الثقيل " وكذا في الاحتجاج .
هامش
( 1 ) راجع المعجم الصغير للطبراني 2 : 113 وسيرة ابن هشام 2 : 280 والحلبية 2 : 190 ودحلان هامش الحلبية 1 : 434 والطبري 2 : 456 والمغازي للواقدي 1 : 112 والكامل 2 : 129 ودلائل النبوة للبيهقي 2 : 332 و 366 وابن أبي شيبة 14 : 379 والبحار 6 : 207 عن الرازي و : 346 عن الواقدي .