تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 566

مساهمون:

ص٥٦٦
اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة لا إله إلا أنت رب كل شئ ومليكه ، أعوذ بك من شر نفسي ، ومن شر الشيطان وشركه ، وأن اقترف على نفسي سوءا أو أجره إلى مسلم " . أقول : الظاهر أن عبد الله كتبه حين سمعه من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لا أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كتبه له أو أملاه عليه . أخرجه الترمذي 5 : 542 بإسناده عن أبي راشد الحيراني وقال : هذا حديث غريب من هذا الوجه . 10 - جوابه ( صلى الله عليه وآله ) لكتاب أبي جهل " إن أبا جهل بالمكاره والعطب يتهددني ، ورب العالمين بالنصر والظفر عليه يعدني ، وخبر الله أصدق ، والقبول من الله أحق ، لن يضر محمدا من خذله أو يغضب عليه بعد أن ينصره الله ، ويتفضل بجوده وكرمه [ عليه ] . يا أبا جهل إنك راسلتني بما ألقاه في جلدك الشيطان ، وأنا أجيبك بما ألقاه في خاطري الرحمن : أن الحرب بيننا وبينك كافية إلى تسعة وعشرين ، وأن الله سيقتلك فيها بأضعف أصحابي ، وستلقى أنت وعتبة وشيبة والوليد وفلان وفلان - وذكر عدادا من قريش - في قليب مقتلين أقتل منكم سبعين وأؤسر منكم سبعين ، أحملهم على الفداء أو القتل " . المصدر : المناقب لابن شهرآشوب 1 : 62 ط نجف الحروفية والطبعة الحجرية 1 : 48 وط قم 1 : 68 و 69 والاحتجاج للطبرسي ( رحمه الله ) : 40 و 41 وفي ط : 20 والبحار 19 : 265 / 6 وكلهم يروونه عن التفسير المنسوب إلى الامام أبي محمد الحسن