تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 567

مساهمون:

ص٥٦٧
العسكري ( عليه السلام ) : 294 و 295 الطبع الجديد وراجع ناسخ التواريخ 1 : 74 من الكتاب الثاني في تأريخ الرسول ( صلى الله عليه وآله ) وتفسير البرهان 1 : 116 في تفسير الآية : 75 من سورة البقرة . قال ابن شهرآشوب : إن أبا جهل كتب إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) بالمدينة ( 1 ) ( وكذا الطبرسي واللفظ له ) : يا محمد إن الخيوط التي في رأسك هي التي ضيقت عليك مكة ورمت بك إلى يثرب ، وإنها لا تزال بك تنفرك وتحثك على ما يفسدك ويتلفك إلى أن تفسدها على أهلها وتصليهم حر نار جهنم وتعديك طورك ، وما أرى ذلك إلا وسيؤول إلى أن تثور عليك قريش ثورة رجل واحد لقصد آثارك ودفع ضرك وبلاءك فتلقاهم بسفهائك المغترين بك ، ويساعدك على ذلك من هو كافر بك مبغض لك فيلجؤه إلى مساعدتك ومظافرتك خوفه لأن لا يهلك بهلاكك ويعطب عياله بعطبك ويفتقر هو ومن يليه بفقرك وفقر شيعتك ، إذ يعتقدون أن أعداءك إذا قهروك ودخلوا ديارهم عنوة لم يفرقوا بين من والاك وعاداك واصطلموهم باصطلامهم لك ، وأتوا على عيالاتهم وأموالهم بالسبي والنهب كما يأتون على أموالك وعيالك ، وقد أعذر من أنذر وبالغ من أوضح . وأديت هذه الرسالة إلى محمد وهو بظاهر المدينة بحضرة كافة أصحابه وعامة الكفار من يهود بني إسرائيل ، وهكذا أمر الرسول ليجبن المؤمنين ويغري بالوثوب عليه سائر من هناك من الكافرين . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) للرسول : قد أطريت مقالتك ، واستكملت رسالتك ، قال : بلى قال فاسمع الجواب : أقول : هكذا في البحار والاحتجاج وفي المناقب : فكان جواب النبي ( صلى الله عليه وآله ) ولم
هامش
( 1 ) وفي البحار : أرسل أبو جهل بعد الهجرة رسالة إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) وهي أن قال : . . . وفي تفسير الإمام الحسن ( عليه السلام ) : 294 و 295 وليس فيه كتب إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) .
مكاتيب الرسول — صفحة 567 | علي الأحمدي الميانجي