النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( وراجع وفاء الوفا 4 : 1259 وعمدة الأخبار : 362 ومعجم البلدان
4 : 58 ) .
" الجفلات " أو " الجعلات " بالفاء أو بالعين المهملة لم أظفر بها ، والظاهر أنه
موضع بذي المروة ، والجعلاب بالباء الموحدة بدل التاء المثناة كما في إعلام السائلين
الظاهر أنه تصحيف .
" الجد " بالضم في اللسان أنه موضع ، ونص الكتاب أنه اسم جبل القبلية ،
وسيأتي توضيحها في كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لبلال بن الحارث .
وذكر ابن حزم وابن حجر والسمهودي أنه ( صلى الله عليه وآله ) أقطعه ذا أمر ، وقد تعرضنا
لذكره في الحاشية فراجع .
26 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لبلال بن الحارث :
" بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أعطى محمد رسول الله بلال بن الحارث ،
أعطاه العقيق ما أصلح فيه معتملا . وكتب معاوية " .
المصدر :
وفاء الوفا 2 : 109 وفي ط 3 : 1042 وتأريخ المدينة لابن شبة 1 : 150
والمعجم الكبير للطبراني 1 : 257 ونشأة الدولة الاسلامية : 358 ( 1 ) .
هامش
( 1 ) أوعز إليه في وفاء الوفا 4 : 1040 و 1043 والسنن الكبرى للبيهقي 6 : 149 والأموال لأبي عبيد : 387
و 397 و 398 و 408 والأموال لابن زنجويه 2 : 615 و 630 و 634 و 647 والخراج للقرشي : 89
وتهذيب تأريخ ابن عساكر 3 : 303 وكنز العمال 3 : 526 عن الطبراني وأبي نعيم والتراتيب الإدارية
1 : 153 و 177 والقواعد للشهيد 1 : 350 وفتوح البلاذري : 22 وشرح الشفاء للقاري 2 : 78 ومجمع
الزوائد 6 : 8 والدروس 3 : 61 .
ونهاية الإرب : 323 والجمهرة للكلبي : 288 والاشتقاق لابن دريد : 182 وأسد الغابة 1 : 205
والإصابة 1 : 164 ومعجم البلدان 4 : 139 في " عقيق " وتأريخ المدينة لابن شبة 1 : 150 و 151 ونشأة
الدولة الاسلامية : 255 والمغني لابن قدامة 6 : 173 وفي الخراج لأبي يوسف : أقطع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بلال
بن الحارث المزني ما بين البحر والصخر وبلوغ الأماني 22 : 160 .