تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣
بن جهينة الجهني ( 1 ) قال ابن حجر : " قال ابن مندة ذكره البخاري في الصحابة وذكره إسحاق بن سويد الرملي في أعراب بادية الشام ممن له صحبة ، وكان ينزل بالمروة وكان يقعد في أصلها الشرقي ويرجع نصف النهار إلى الدومة التي بني عليها المسجد ، فكان يدور بين هذين الموضعين ، فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) حين رآه وأعجبه سلني أعطك " ( راجع الإصابة 3 : 41 / 6089 وأسد الغابة 4 : 153 و 154 ونشأة الدولة الاسلامية : 260 ) . " الجهني " بضم الجيم وفتح الهاء وفي آخرها نون هذه النسبة إلى جهينة ، وهي قبيلة من قضاعة واسمه : زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة كانت مساكنهم بين ينبع ويثرب في متسع برية الحجاز من ديارهم : تندد ، وادي غوى ، يحال ، لظى ، أديم ، الصفراء . ومن جبالهم : الأشعر والأجرذ وبرقة رواوة والحصير وبواط وآراة وقدس ، ومن مياههم مشعر ، وقد تقدم الكلام فيهم ( وراجع اللباب 1 : 317 والأنساب للسمعاني 3 : 439 ونهاية الإرب : 206 و 207 ومعجم قبائل العرب 1 : 216 وجمهرة أنساب العرب : 444 - 445 ) . " بسم الله الرحمن الرحيم " كذا في الطبقات وأسقطه في معجم البلدان . " هذا ما أعطى الرسول عوسجة . . . " كذا في الطبقات ، وفي المعجم ووفاء الوفا " هذا ما أعطى محمد النبي عوسجة . . " وفي البداية والنهاية " هذا ما أعطى محمد رسول الله عوسجة . . " . " من ذي المروة " قال السمهودي في وفاء الوفا 2 : 373 وفي ط 4 : 1305 : ذو المروة بلفظ أخت الصفا على ثمانية برد من المدينة وقال المجد : هي قرية بوادي
هامش
( 1 ) وراجع جمهرة الأنساب لابن حزم : 445 قال : وعوسجة بن حرملة بن جذيمة بن . . . مالك بن غطفان عقد له رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على ألف رجل من بني جهينة وأقطعه ذا أمر وفي الإصابة 3 : 41 : وأقطعه دامر بالدال المهملة . وفي وفاء الوفا : 1131 كما في الجمهرة ذو أمر بفتحتين واد بطريق فيد إلى المدينة .