تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥
أقطع ( صلى الله عليه وآله ) لعوسجة من ذي المروة ما ذكر في الكتاب : " أعطاه من ذي المروة مما بين بلكثة إلى المصنعة إلى الجفلات إلى الجد جبل القبلة " كما في الطبقات ، وعنه في الوثائق السياسية وفي المعجم : " من ذي المروة إلى ظبية إلى الجعلات إلى جبل القبلية " وكذا في وفاء الوفا وعمدة الأخبار والبداية والنهاية . وفي الوثائق بعد نقله لفظ الطبقات نقل عن الديبلي : " إلى الطيبة الجفلات إلى جبل " وعن الحازمي : " من ذي المروة إلى الظبية إلى الجعلات إلى جبل القبلة " وفي إعلام السائلين : " من ذي المروة وما بين بلكنم إلى الطيبة الجعلات إلى جبل القبلة " . " بلكثة " بالباء الموحدة المفتوحة ثم اللام ثم الكاف المكسورة ثم الثاء المثلثة ثم الهاء قال ياقوت : قال محمد بن حبيب : بلاكث وبرمة عرض من المدينة عظيم ، وبلاكث قريب من برمة . وقال يعقوب : بلاكث قارة عظيمة فوق ذي المروة بينه وبين ذي خشب ببطن أضم ، وبرمة بين خيبر ووادي القرى ، وهي عيون ونخل لقريش ( راجع معجم البلدان 1 : 478 و 489 ووفاء الوفا 4 : 1147 و 1155 والقاموس في بلكثة ولسان العرب 2 : 119 ) ذكرها في نص الكتاب ابن سعد دون غيره وما في أعلام السائلين " بلكنم " تصحيف . " المصنعة " بالميم ثم الصاد المهملة ثم النون ثم العين المهملة ثم الهاء قال ياقوت : انها من نواحي ذمار من اليمن ، وهو لا يناسب المقام ، لأن مساكن جهينة بالحجاز ، ومعلوم أن المصنعة المذكورة من ذي المروة . والصحيح " ظبية " ( 1 ) كما في معجم البلدان ووفاء الوفا والبداية والنهاية وعمدة الأخبار والنهاية ولسان العرب قال في النهاية : وفي حديث عمرو بن حزم : " من ذي المروة إلى الظبية " وهو موضع في ديار جهينة أقطعه النبي ( صلى الله عليه وآله ) عوسجة الجهني ، فأما عرق الظبية بضم الظاء فموضع على ثلاثة أميال من الروحاء به مسجد
هامش
( 1 ) بالظاء المعجمة والباء الموحدة التحتانية والياء والهاء .