تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
" إن كل دم أصبتموه في الجاهلية " أسقط ( صلى الله عليه وآله ) عنهم كل دم سفكوه في الجاهلية ، والاسلام يجب ما قبله ، وقد أعلن ( صلى الله عليه وآله ) ذلك في خطبة حجة الوداع فقال : " إلا كل مأثرة أو بدع كانت في الجاهلية أو دم أو مال فهو تحت قدمي هاتين . . . ألا وكل دم كان في الجاهلية فهو موضوع . . . " ( راجع تفسير القمي والصافي والبحار في حجة الوداع عن المنتقى وأعيان الشيعة ) ( 1 ) . ولعله شرط لهم ذلك لما أصابوا من دماء المسلمين سنة تسع أو قبله . " من خبار " الخبار بالخاء المعجمة المفتوحة بعدها الباء الموحدة والألف والراء المهملة ما لان من الأرض واسترخى . " العزاز " بالعين المهملة والزائين المعجمتين بينهما ألف ما صلب من الأرض وقد مر في كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لهمدان . " يرويه اللثي " الروي : السقي والشبع ، واللثي بفتح اللام بعدها الثاء المثلثة : الندى وشبهه أي : يرويه ويسقيه النداوة ولا يحتاج إلى إجراء الماء من العيون أو بالدوالي ونحوه من الآبار " فزكى " أي : نمى الحرث . " عمارة " العمارة من عمر المال عمارة أي : صار عامرا والتقدير عمر الحرث عمارة . " في غير أزمة " الأزمة بالفتح وكفرحة السنة المجدبة " ولا حطمة " بفتح الحاء المهملة وتضم بعدها الطاء المهملة الساكنة السنة الشديدة الجدبة .
هامش
( 1 ) أخرج هذه الخطبة في رواية مفصلة عن الصادق ( عليه السلام ) اعلام الأمة الاسلامية من السنة والشيعة وإذا أردت أن تقف عليها فراجع سنن أبي داود 2 : 182 وصحيح مسلم 2 : 886 الحديث 1218 والسنن الكبرى للبيهقي 5 : 7 وعون المعبود 2 : 122 ومسند أحمد 3 : 320 والنسائي 5 : 157 والدر المنثور 1 : 225 ومجمع الزوائد 3 : 266 وفتح الباري 3 : 457 و 458 و 460 وابن ماجة 2 : 1015 - 1026 وكنز العمال 17 : 148 و 13 : 285 و 289 و 5 : 159 والشفاء للقاضي عياض 2 : 10 و 596 ومنتخب مسند عبد بن حميد : 341 .