تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
فقاتلوهم وأنزلوهم عن جبالهم وأجلوهم عن منازلهم ، فنزلت خثعم ما بين بيشة وتربة وظهر تبالة على محجة اليمن من مكة إليها ، وما صاحب تلك البلاد وما والاها ، فانتشروا فيها إلى أن أظهر الله الاسلام وأهله . لهم أيام مشهورة ، مع بني حنظلة ( يوم عاقل ) ومع بني عامر ( يوم القرن ويوم فيف الريح ) ومع ثقيف في حرب شديدة ، فقتلهم غيلان بن سلمة فأسرهم ثم من عليهم و . . . . قال القلقشندي في النهاية : افترقوا أيام الفتح في الآفاق ، فلم يبق منهم في مواطنهم إلا القليل . كانت خثعم تعظم ذا الخلصة وهو بيت لخثعم كان يدعى كعبة اليمامة وكان فيه صنم يدعى الخلصة فهدم ( المعجم والكامل 2 : 304 والإكليل 2 : 161 ) . وذكر أهل المغازي : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سير قطبة بن عامر بن جديدة إلى بقالة ليغير على خثعم في صفر سنة تسع وبعث معه عشرين رجلا ، وأمره أن يشن الغارة عليهم ، فاقتتلوا قتالا شديدا فكثرت الجرحى في الفريقين جميعا ، وقتل قطبة من قتل وساقوا النعم والشاء والنساء إلى المدينة ( معجم قبائل العرب والنهاية والمغازي للواقدي 3 : 981 و 2 : 754 ) ( 1 ) . وقاتلهم أيضا صرد بن عبد الله الأزدي في جبل شكر كما في الكامل 2 : 295 والطبري 3 : 130 . قال ابن سعد : " وفد عثعث بن زحر وأنس بن مدرك في رجال من خثعم إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بعد ما هدم جرير بن عبد الله ذا الخلصة وقتل من قتل من خثعم ،
هامش
( 1 ) راجع اللباب 1 : 423 والأنساب للسمعاني 5 : 51 ونهاية الإرب : 229 ومعجم قبائل العرب 1 : 331 وجمهرة أنساب العرب : 390 و 475 و 484 والاشتقاق لابن دريد : 520 - 522 والطبري 2 : 132 ومروج الذهب 2 : 47 .