88 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لخثعم :
" هذا كتاب من محمد رسول الله لخثعم من حاضر بيشة وباديتها أن كل دم
أصبتموه في الجاهلية فهو عنكم موضوع ، ومن أسلم منكم طوعا أو كرها في يده
حرث من خبار أو عزاز تسقيه السماء أو يرويه اللثي فزكا عمارة في غير أزمة ولا
حطمة فله نشره وأكله ، وعليهم في كل سيح العشر ، وفي كل غرب نصف العشر
شهد جرير بن عبد الله ومن حضر " .
المصدر :
الطبقات 1 / ق 2 : 34 وفي ط : 286 ( وأوعز إليه : 78 ) وراجع نثر الدر للآبي
1 : 262 ونشأة الدولة الاسلامية : 351 ومدينة البلاغة 2 : 340 .
والوثائق السياسية : 291 / 186 عن الطبقات ونثر الدر المكنون للأهدل :
64 وقال قابل الطبقات 1 / ق 2 : 78 وانظر كايتاني 10 : 28 واشپرنكر 3 : 469 .
الشرح :
" لخثعم " كجعفر قبيلتان ( 1 ) : أحدهما ابن أنمار وهم : خثعم بن أنمار بن أراش
بن عمرو بن غوث . . . بن زيد بن كهلان وهم أخوة بجيلة وقيل : اسم خثعم أفتل
وقيل إن خثعما جمل كان يحمل لهم و . . . لها بطون وأفخاذ منهم بنو عفرس وهما
ناهس وشهران ، وبنو الخبيني ، وبنو أجرم ، وبنو الحنيك ، وبنو عنة ، وبنو قحافة و . . .
كانت منازلهم في غابر الأيام بجبال السراة وما والاها جبل يقال له شئ وجبل
بارق وجبال معها حتى مرت بهم الأزد في مسيرها من أرض سبأ وتفرقها في البلاد
هامش
( 1 ) وأخرى غير منسوب كما في معجم قبائل العرب 1 : 331 وبنو خثعم بن عمرو بن نبت بن مالك كما في
جمهرة أنساب العرب : 330 .