تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
العتقاء : إنهم إن آمنوا وأقاموا الصلاة ، وآتوا الزكاة فعبدهم حر ومولاهم محمد ، ومن كان منهم من قبيلة لم يرد إليها ، وما كان فيهم من دم أصابوه أو مال أخذوه فهو لهم ، وما كان لهم من دين في الناس رد إليهم ولا ظلم عليهم ولا عدوان ، وأن لهم على ذلك ذمة الله وذمة محمد والسلام عليكم . وكتب أبي بن كعب " . المصدر : الطبقات الكبرى 1 : 278 وفي ط 1 / ق 2 : 29 ونشأة الدولة الاسلامية : 223 ومدينة البلاغة 2 : 329 . والوثائق السياسية : 278 / 173 عن الطبقات وقال : قابل اللسان مادة جمع وانظر كايتاني 7 : 2 واشپربر : 16 . ويشير إليه في النهاية في " جمع " . الشرح : " لعباد الله العتقاء " نص على كونهم عتقاء لأنهم فيهم حر وعبد تجمعوا في الجبل ، ويظهر من الكتاب أنهم أخذوا مالا وأصابوا دما ، فلما أسلموا وهدم الاسلام ما كان قبله جعلهم عتقاء عن الرقية ، أو أنهم عتقاء من النار باسلامهم ، وجعلهم عتقاء على الاحتمال الأول لئلا يجد أحد عليهم سبيلا . ولعل مواليهم كانوا كفارا لا سبيل لهم عليهم بعد إيمانهم * ( ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا ) * النساء : 141 . كما أنه ( صلى الله عليه وآله ) علق كونهم أحرارا على الايمان وإقامة الصلاة وجعل ولايتهم للرسول ( صلى الله عليه وآله ) لأنه أعتقهم .
مكاتيب الرسول — صفحة 419 | علي الأحمدي الميانجي