تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
بالطائف " راجع 3 : 260 وراجع أيضا تأريخ الخميس 2 : 195 وحيث نقل الإشكال عن ابن القيم في الهدى ، ولذلك رجحوا ما تقدم من إسلام همدان بيد علي ( عليه السلام ) لا أنهم وفدوا وأسلموا . وقال الزرقاني في شرح المواهب 4 : 34 بعد نقل وفود همدان وأنه ( صلى الله عليه وآله ) أمره على من أسلم من قومه ، وأمره بقتال ثقيف ( ما ملخصه ) : أورد إشكالين : الأول : أنهم وفدوا وأسلموا وأمر عليهم مالكا ، وهذا الحديث الصحيح أنه بعث إليهم خالدا ثم عليا ، فلو كان كذلك ما بعثهما واحدا بعد واحد ويمكن الجمع بينهما بأن البعث لمن يسلم ولم يأت ، والتأمير إنما هو على القوم الذين أسلموا ، وإن جمع الكل اسم همدان ، فلا خلاف على أن في فتح الباري قال في حديث البراء : إن البعث كان بعد رجوعهم من الطائف وقسمة الغنائم بالجعرانة انتهى . فالوفد إنما كان بعد البعث ، لأنه في آخر الثامنة والوفد في التاسعة . الثاني : ما ذكره بقوله : ولم تكن همدان تقاتل ثقيفا . . . وهذه علة أقوى من الأولى - ثم أجاب عن الاشكال بما لا وجه لنقله فراجع . 83 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لهمدان : " بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله إلى عمير ذي مران ، ومن أسلم من همدان ، سلم أنتم فإني أحمد الله إليكم الذي لا إله إلا هو . أما بعد ذلك ، فإنه بلغني إسلامكم مرجعنا من أرض الروم ، فأبشروا ، فإن الله قد هداكم بهداه ، وإنكم إذا شهدتم أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبد الله ورسوله ، وأقمتم الصلاة ، وآتيتم الزكاة ، فإن لكم ذمة الله وذمة رسوله على دمائكم وأموالكم ، وأرض البور التي أسلمتم عليها سهلها وجبلها وعيونها وفروعها غير مظلومين ، ولا
مكاتيب الرسول — صفحة 392 | علي الأحمدي الميانجي