ومن أسلم من همدان " كذا اتفقت النسخ الموجودة عندي إلا الإصابة 3 : 354
فأسقط البسملة ولعله تركها لوضوحها .
" عمير " هو عمير ذو مران القيل بن أفلح بن شراحيل بن ربيعة ، وهو ناعط
ابن مرثد الهمداني الناعطي ، كان مسلما في عهد النبي ( صلى الله عليه وآله ) وكاتبه ، وهو جد مجالد
بن سعيد المحدث المشهور ( راجع أسد الغابة 4 : 147 والإصابة 3 : 121
والاستيعاب هامش الإصابة 2 : 493 والقاموس في " مرن " وفيه " عمير بن ذي
مران صحابي وفي تاج العروس : هكذا في النسخ ووقع في نسخ المعاجم : " ذو مران
بن عمير " الهمداني كتب إليه النبي ( صلى الله عليه وآله ) كتابه : قلت والصواب أن الذي كتب إليه
كتابه النبي ( صلى الله عليه وآله ) هو ذو مران بن عمير بن أفلح بن شرحبيل الهمداني ، أما إسلامه
فصحيح ، وأما كونه صحابيا ففيه نظر .
أقول : عنونه ابنا حجر والأثير وأبو عمر وابن سعد وسائر المصادر كما
ذكرناه .
" ذو مران " مران - بضم الميم وفتح الراء المشددة وسكون الألف وفي آخرها
نون - ( 1 ) المراني نسبة إلى ذي مران ينسب إليه مجالد بن سعيد بن عمير ذي مران
الهمداني ( راجع اللباب 3 : 191 ) مخلاف باليمن كان يسكنها عمير ولذلك سمي ذو
مران كما سمي أذواء اليمن ( 2 ) والقيل لقبه كما مر تفسيره في كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لوائل .
ظاهر ابن الأثير والفيروز آبادي وأبو عمر أنه من الصحابة ، وظاهر ابن
حجر أنه كاتب النبي ( صلى الله عليه وآله ) وكان مسلما في عهده ( صلى الله عليه وآله ) ، والمفهوم أنه لم يفد وليس من
الصحابة ، وظاهر الكتاب أيضا ذلك ، لأن فيه " كتب إلى عمير " .
هامش
( 1 ) راجع القاموس في " مرن " أيضا .
( 2 ) وفي نور القبس : 238 عد آل ذي مران من أحمور همدان وكذا في الإكليل 1 و 2 ذكر أذواء اليمن
و 10 : 49 .