تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
كتب ( صلى الله عليه وآله ) إليه هذا الكتاب مرجعه من تبوك كما مر في نص الكتاب . " سلم أنتم " أي : أنتم سالمون ، هذه تحية كان ( صلى الله عليه وآله ) يكتبها في بعض كتبه بدل سلام عليكم ، كما أن قوله ( صلى الله عليه وآله ) : " أحمد إليكم الله " أي أهدي إليكم حمد الله أيضا تحية كان ( صلى الله عليه وآله ) يكتبها في صدر كتبه ، وفي ابن أبي شيبة وأسد الغابة ورسالات نبوية هكذا : " سلام عليكم ، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو " وفي بعض : " سلم أنت " . " أما بعد ذلك فإنه بلغني إسلامكم مرجعنا من أرض الروم " كذا في اليعقوبي وفي أسد الغابة ورسالات نبوية : " أما بعد فإننا بلغنا إسلامكم مقدمنا من أرض الروم " والمراد رجوعه ( صلى الله عليه وآله ) من تبوك . " فأبشروا فإن الله قد هداكم بهداه [ بهدايته أسد الغابة ورسالات ] وإنكم إذا شهدتم أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله [ وأن محمدا رسول الله أسد الغابة ورسالات ] كذا في اليعقوبي ونقل ابن الأثير . " وأقمتم الصلاة وآتيتم [ وأنطيتم أسد الغابة ] الزكاة فإن لكم ذمة الله وذمة رسوله على دمائكم وأموالكم " كذا في اليعقوبي وأسد الغابة . " وأرض البور التي أسلمتم عليها سهلها وجبلها وعيونها وفروعها غير مظلومين ولا مضيق عليكم " كذا في اليعقوبي وفي أسد الغابة ورسالات نبوية " وعلى أرض القوم الذين أسلمتم عليها سهلها وجبالها غير مظلومين ولا مضيق عليهم " وفي نقل ابن أبي شيبة " أرض البون " والبون كورتان باليمن أعلى وأسفل وفيهما البئر المعطلة والقصر المشيد المذكورتان في التنزيل ( القاموس ) وفي معجم البلدان " البون " مدينة باليمن وكذا في اللسان 13 : 20 و 21 في " البن " وفروعها أي مجرى المياه إلى الشعوب وفي المصنف لابن أبي شيبة " ومراعيها " . البور : الأرض التي لم تزرع كما مر في تفسير كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لأكيدر ، جعل لهم