تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
قال الخفاجي في النسيم : الكبش : الذكر الكبير من الغنم الذي يقودها غالبا ولذا أطلق على الرئيس والحوري اختلفوا فيه - ثم ساق الكلام إلى أن قال - : ونقل عن الكاشغري في كتابه مجمع الغرائب ومنبع العجائب : أن الحوري المكوي نسبة إلى الحوراء وهي كية مدورة يقال : حواه إذا كواه . . . وقال التجاني : الحوري بفتح الواو ضرب من الكباش حمر الجلود ( 1 ) . " وعليهم الصالغ " الصالغ بصاد مهملة ولام وغين معجمة ويقال : سالغ فإن كل صاد تبدل سينا مع الغين كما فصل في محله وهو من البقر والغنم ما كمل وانتهى سنه في السادسة وقيل : هي من ذوات الأظلاف كلما أكمل ست سنين ودخل في السابعة ، لأن ولد البقرة في أول سنة عجل ثم تبيع ثم جذع ثم ثني ثم رباع ثم سديس ثم صالغ سنة وسنتين ، وما وقع هنا في بعض النسخ ضالع بضاد معجمة وعين مهملة تحريف . انتهى كلام النسيم ( وراجع شرح القاري والفائق والزرقاني وصبح الأعشى 6 والنهاية في " صلغ " وغريب الحديث لابن قتيبة ) . " والقارح " بالقاف والراء والحاء المهملة ، وهو من الخيل ما دخل في السنة الخامسة أو السادسة ( الفائق ودحلان والنسيم والقاري وصبح الأعشى 6 وغريب الحديث ) . ومحصل ذلك : أن الصدقة تعطى لا من الخيار ولا من الرذال والصدقة من الخيل ليست بواجبة وقال أبو حنيفة بالوجوب في الخيل الإناث والمجتمع منها ومن الذكور ، وأنكر ذلك الشافعي وأحمد لما ورد عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنه عفا عما سوى التسعة ، وقد تقدمت الإشارة إليه وراجع كتب الحديث من الخاصة والعامة ، وقال العلامة في المنتهى : إن في الحسن عن محمد بن مسلم وزرارة عن أحدهما ( عليهما السلام ) قالا : " وضع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على الخيل العتاق الخ " .
هامش
( 1 ) راجع النسيم فإنا اختصرنا كلامه .
مكاتيب الرسول — صفحة 386 | علي الأحمدي الميانجي