نتاج الإبل وما ينتفع به منها سماها دفئا ، لأنها يتخذ من أوبارها وأصوافها ما
يستدفأ به ( وراجع صبح الأعشى 6 : 361 والفائق 3 : 434 وشرح الزرقاني
والنسيم 1 : 393 وشرح القاري 1 : 393 ودحلان وغريب الحديث لابن قتيبة
1 : 241 ) .
" وصرامهم " بكسر الصاد المهملة وتخفيف الراء المهملة أي : نخلهم يعني ما
يصرم من نخلهم ويقطع ( راجع النهاية لابن الأثير والفائق وصبح الأعشى 6
ودحلان والنسيم وشرح القاري ) .
" ما سلموا بالميثاق والأمانة " والمراد أنهم أمناء على صدقات أموالهم بما
أخذ عليهم من الميثاق والعهد فلا يبعث إليهم مصدق ولا عاشر ( راجع النهاية في
" وثق " والنسيم وشرح القاري وشرح الزرقاني والفائق ) .
" ولهم من الصدقة الثلب والناب والفصيل والفارض [ والداجن ] والكبش
الحوري وعليهم الصالغ والقارح " كذا في أكثر المصادر وفي النهاية وابن هشام على
رواية وصبح الأعشى 2 و 6 على نقل والنسيم سقطت هذه الجمل ، وذكروا مكان
هذه الجمل والجملة المتقدمة : " لهم بذلك عهد الله وذمام رسوله وشاهدهم
[ شاهدكم - صبح الأعشى 6 ] المهاجرون والأنصار " .
" الثلب " بكسر المثلثة وسكون اللام وبباء موحدة : ما هرم من ذكور الإبل
وتكسرت أسنانه ( راجع النهاية في " ثلب " وصبح الأعشى 6 والفائق والزرقاني
والنسيم والقاري ودحلان وغريب الحديث لابن قتيبة ) .
" الناب " النيب والناب هي الناقة التي طال نابها أي سنها ، والألف منقلبة
عن الياء ( راجع النهاية في " نيب " ودحلان والزرقاني وصبح الأعشى 6 والنسيم
والقاري وغريب الحديث ) أي : لا يؤخذ في الصدقة الثلب والناب .
مكاتيب الرسول — صفحة 384
مساهمون: علي الأحمدي الميانجي
ص٣٨٤