تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
والقاري ودحلان وابن قتيبة . " ويرعون عفاءها " كذا في الفائق والشفاء وشرحيه وصبح الأعشى 6 في رواية وفي صبح الأعشى 2 و 6 على رواية والشفاء والنسيم والزرقاني بروايتيه وابن هشام " عافيها " وفي المواهب " عفاها " وكذا في العقد وفي النهاية " عافها " وقال ابن الأثير : وفيه " أنه أقطع من أرض ما كان عفاء " أي : ما ليس فيه لأحد أثر . . . أو ما ليس لأحد فيه ملك . . . ومنه الحديث " ويرعون عفاءها " وقال الزمخشري : " العفاء الأرض التي ليس فيها ملك لأحد ، وأصح منه معنى أن يراد به الكلاء سمي بالعفاء الذي هو المطر كما يسمى بالسماء قال : وأضحت سماء الله نزرا عفاؤها * فلا هي تعفينا ولا تتغيم ولو روي بالكسر على أن يستعار اسم الشعر للنبات كان وجها قويا ألا ترى إلى قولهم روضة شعراء كثيرة النبت وأرض كثير الشعار . . . ( 1 ) . تم إلى هنا بيان ما كان لهم من الشروط ثم أخذ ( صلى الله عليه وآله ) في ذكر ما كان عليهم من الحقوق فقال ( صلى الله عليه وآله ) : " لنا من دفئهم وصرامهم ما سلموا بالميثاق والأمانة " كذا في أكثر المصادر وفي سيرة ابن هشام والنهاية والنسيم في إحدى روايتيه وصبح الأعشى 6 في روايتيه سقطت هذه الجملة . " من دفئهم " دف ء - بكسر الدال المهملة وسكون الفاء وآخرها الهمزة - : نتاج الإبل وما ينتفع به منها سماها دفئا لأنه يتخذ من أصوافها وأوبارها ما يستدفأ به قال ابن الأثير : وفيه : لنا من دفئهم وصرامهم أي : من إبلهم وغنمهم ، الدف ء
هامش
( 1 ) راجع الفائق 3 : 435 وصبح الأعشى 6 : 361 والنسيم 1 : 392 وشرح القاري 1 : 392 ودحلان 3 : 91 واللسان في " عفا " .
مكاتيب الرسول — صفحة 383 | علي الأحمدي الميانجي