" والفصيل " ما انفصل من أمه من أولاد النوق والفصيلة أنثاه والجمع فصال ،
وقيل : هو من أولاد البقر ، والمعروف في اللغة الأول ( راجع النسيم ودحلان
والقاري والزرقاني وصبح الأعشى 6 ) .
" والفارض " بالفاء والألف والراء والضاد المعجمة المسن من البقر من
فرضت البقرة إذا طعنت في السن ( راجع نسيم الرياض ودحلان ) وقيل المسن من
الإبل ( راجع النهاية وصبح الأعشى 6 ) وأطلق بعض فقال : الفارض : المسن
كالزرقاني والفائق وغريب الحديث لابن قتيبة .
قال القاري : ويروى بالعارض بالعين المهملة وهي المريضة أو المعيوبة .
" والداجن " وهو الدابة أو الشاة يعلفها الناس في منازلهم . ( راجع النهاية في
دجن والنسيم والقاري والزرقاني وصبح الأعشى 6 ) واختلف في كونه عطفا على
الفارض أو صفة له قال في النسيم : والداجن : الشاة التي تكون في البيت لا ترسل
للمرعى ، وكذا الراجن بالراء كما في الصحاح ، وعلى هذا فالداجن غير الفارض
فينبغي عطفها كغيرها ، وهو في غالب النسخ بغير عطف اللهم إلا أن يقال : ما ذكر
معناه الحقيقي وهي هنا صفة مجردة عن كونها شاة جعلت وصفا للفارض . . .
( وراجع شرح القاري أيضا ) ( 1 ) .
" والكبش الحوري " ( بفتحتين وقد تسكن الواو ) الذي في صوفه حمرة
منسوب إلى الحورة وهي جلود تتخذ من الضأن وقيل : ما دبغ من الجلود بغير
القرظ ( راجع دحلان ) وفي النهاية : وفي كتابه لوفد همدان " لهم من الصدقة : الثلب
والناب والفصيل والفارض والكبش الحوري " الحوري منسوب إلى الحور إلى
آخر ما تقدم ( وراجع صبح الأعشى 6 والفائق وشرح القاري ) .
هامش
( 1 ) راجع نسيم الرياض فإنا اختصرنا كلامه خوف الإطالة .