تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
" والفصيل " ما انفصل من أمه من أولاد النوق والفصيلة أنثاه والجمع فصال ، وقيل : هو من أولاد البقر ، والمعروف في اللغة الأول ( راجع النسيم ودحلان والقاري والزرقاني وصبح الأعشى 6 ) . " والفارض " بالفاء والألف والراء والضاد المعجمة المسن من البقر من فرضت البقرة إذا طعنت في السن ( راجع نسيم الرياض ودحلان ) وقيل المسن من الإبل ( راجع النهاية وصبح الأعشى 6 ) وأطلق بعض فقال : الفارض : المسن كالزرقاني والفائق وغريب الحديث لابن قتيبة . قال القاري : ويروى بالعارض بالعين المهملة وهي المريضة أو المعيوبة . " والداجن " وهو الدابة أو الشاة يعلفها الناس في منازلهم . ( راجع النهاية في دجن والنسيم والقاري والزرقاني وصبح الأعشى 6 ) واختلف في كونه عطفا على الفارض أو صفة له قال في النسيم : والداجن : الشاة التي تكون في البيت لا ترسل للمرعى ، وكذا الراجن بالراء كما في الصحاح ، وعلى هذا فالداجن غير الفارض فينبغي عطفها كغيرها ، وهو في غالب النسخ بغير عطف اللهم إلا أن يقال : ما ذكر معناه الحقيقي وهي هنا صفة مجردة عن كونها شاة جعلت وصفا للفارض . . . ( وراجع شرح القاري أيضا ) ( 1 ) . " والكبش الحوري " ( بفتحتين وقد تسكن الواو ) الذي في صوفه حمرة منسوب إلى الحورة وهي جلود تتخذ من الضأن وقيل : ما دبغ من الجلود بغير القرظ ( راجع دحلان ) وفي النهاية : وفي كتابه لوفد همدان " لهم من الصدقة : الثلب والناب والفصيل والفارض والكبش الحوري " الحوري منسوب إلى الحور إلى آخر ما تقدم ( وراجع صبح الأعشى 6 والفائق وشرح القاري ) .
هامش
( 1 ) راجع نسيم الرياض فإنا اختصرنا كلامه خوف الإطالة .