تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
قطيع من الغنم يعني عن المصدق ، فإنه يقتضي تضييق المصدق عليهم بحشر أنعام درهم وحبسها ، فهو على هذا متعلق بقوله " لا يحبس دركم " ، وهذا معنى صحيح موافق للغة ، لأن المرق القطيع من الغنم فارسي معرب كما قاله الجوهري . " من أقر بما في هذا الكتاب فله من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الوفاء بالعهد والذمة ، ومن أبى فعليه الربوة " كذا في العقد الفريد وصبح الأعشى 6 : والفائق والمواهب اللدنية وشرحه للزرقاني ودحلان ورسالات نبوية ، وفي الشفاء وشرحيه وصبح الأعشى 2 : " من أقر فله الوفاء بالعهد والذمة ومن أبى فعليه الربوة " . وأسقط ابن شبة هذه الجملة ، وكذا في كنز العمال . " الربوة " بالراء المهملة المفتوحة والمكسورة والمضمومة والباء الموحدة التحتانية ثم الواو والتاء قال ابن الأثير : وفي حديث طهفة : " من أبى فعليه الربوة " أي : من تقاعد عن أداء الزكاة فعليه الزيادة في الفريضة الواجبة عليه كالعقوبة له ، ويروى " من أقر بالجزية فعليه الربوة " أي من امتنع عن الاسلام لأجل الزكاة كان عليه من الجزية أكثر مما يجب عليه بالزكاة ، وقال دحلان : يعني من تقاعد عن إعطاء الزكاة فعليه الزيادة في الفريضة عقوبة له وهو صادق بأي زيادة كانت أي : يزاد في عقوبته ولو بقتاله ( وراجع اللسان والفائق وصبح الأعشى 6 وشرح الزرقاني وراجع النسيم فإنه أطال الكلام وكذا القاري ) . شرط ( صلى الله عليه وآله ) عليهم ذلك . بحث تأريخي : وفد إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في سنة الوفود ( سنة تسع ) كما صرح به في أسد الغابة 3 : 66 و 4 : 219 في ترجمة قيس بن طحفة والاستيعاب هامش الإصابة 2 : 239 ( في ترجمة طهفة أو طهية ) وهو ظاهر كلام سائر المؤرخين بنو نهد بن زيد من
مكاتيب الرسول — صفحة 371 | علي الأحمدي الميانجي