تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
لا ثمر له ، له شوك ، فإذا منع من قطعه فغيره أولى بالمنع أي : لا يقطع شجركم ( راجع النسيم وشرح القاري وشرح الزرقاني ودحلان وصبح الأعشى 6 ) والعضاه كل شجر له شوك والمراد اشتراط عدم الاضرار ببساتينهم ومفاوزهم حتى قطع الأشجار ذات الشوك التي لا ثمر لها ( راجع اللسان فإنه نقل الكتاب وأطال في معنى السرح ) . " ولا يحبس دركم " قال دحلان : أي : لا تحبس ذوات اللبن عن المرعى إلى أن تجتمع الماشية ثم تعد أي : يعدها الساعي لما فيه من ضرر صاحبها بعدم رعيها ومنع درها قال ابن الأثير : ومنه الحديث : " لا يحبس دركم " أي : ذوات الدر أراد أنها لا تحشر إلى المصدق ولا تحبس عن المرعى إلى أن تجتمع الماشية ثم تعد ( راجع النسيم وشرح القاري والزرقاني والفائق ) وزاد الخفاجي : وما قيل من أن ما رواه المصنف لا يختص بالحبس عن المرعى لشموله لحبسها عند صاحبها على وجه يمنعها عن المرعى ، وحبسها عند المصدق ليعدها عليه مع مخالفته لكلامهم وللسياق لا طائل تحته ، وكذا ما قيل : إن معناه : لا يؤخذ الدر نفسه إلا أن يكون منحة ، وكل هذا مناف للغرض ، وقد ورد في صلح أهل نجران : لا تحشروا ولا تعشروا ، ومقصوده من الرفق بمن يؤخذ منهم الزكاة ، فيؤتى لمنازلهم من غير سوق لمواشيهم وحبس لها . " ما لم تضمروا الأماق ولا تأكلوا الرباق " كذا في العقد الفريد والفائق ، وفي دحلان " ما لم تضمروا الأماق وتأكلوا الربا " وكذا في المواهب وشرحه وتأريخ ابن شبة وصبح الأعشى 2 و 6 ورسالات نبوية ، وفي كنز العمال " ما تضمروا أماقا ولم تأكلوا رباقا " وفي الشفاء وشرحيه " ما لم تضمروا الرماق وتأكلوا الرباق " وكذا في رسالات نبوية : 107 . " الاماق " بكسر الهمزة وميم ساكنة بعدها الألف ثم القاف تخفيف الأماق من