تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
وأصلح ما لي هناك ، ثم لا ألبث إلا قليلا إن شاء الله حتى أرجع إليك ، فأذن له علي ( عليه السلام ) وظن أن ذلك مثل ما ذكره فخرج إلى بلاد قومه ، وكان قيلا من أقيالهم عظيم الشأن فيهم ، وكان يرى رأي عثمان فدخل بسر صنعاء فطلبه وائل وكتب إليه فأقبل بسر إلى حضرموت بمن معه فاستقبله وائل وأعطاه عشرة آلاف ودله على قتل عبد الله بن ثوابة الحديث ( 1 ) . 81 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لبني نهد : " بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى بني نهد بن زيد : السلام على من آمن بالله ورسوله [ رسله ] لكم يا بني نهد في الوظيفة الفريضة ، ولكم الفارض والفريش ، وذو العنان الركوب والفلو الضبيس ، لا يمنع سرحكم ، ولا يعضد طلحكم ، ولا يحبس دركم ما لم تضمروا الأماق ، ولا تأكلوا الرباق ، من أقر بما في هذا الكتاب ، فله من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الوفاء بالعهد والذمة ، ومن أبى فعليه الربوة " . المصدر : العقد الفريد 2 : 55 ( باب الوفود واللفظ له ) ونثر الدر للآبي 1 : 220 وصبح الأعشى 6 : 354 و 2 : 261 والشفاء للقاضي عياض 1 : 170 ونسيم الرياض 1 : 388 و 398 وشرح القاري بهامشه 1 : 398 والمواهب اللدنية شرح الزرقاني 4 : 162 وكنز العمال 5 : 325 وفي ط هند 10 : 408 و 415 وسيرة زيني دحلان هامش الحلبية 3 : 84 ورسالات نبوية : 106 قال : قال الحافظ : أخرجه ابن
هامش
( 1 ) راجع البحار 8 : 671 ط كمباني وسفينة البحار 2 : 634 وفي ط 8 : 403 في " وأل " ومستدرك سفينة البحار 10 : 228 وابن أبي الحديد 4 : 94 .
مكاتيب الرسول — صفحة 362 | علي الأحمدي الميانجي