تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
وراجع أيضا شرح الزرقاني وصبح الأعشى في ذيل الكتاب المتقدم والفائق في " أبو " ) . وفي قسم من المصادر أن هذا الكتاب جزء من الكتاب المتقدم . مضى في سالف الكتاب أنه ( صلى الله عليه وآله ) جعل لملوك اليمن وأقيالهم استقلالهم في حفظ شؤونهم الداخلية فرؤساؤهم يجبون صدقاتهم ويوصلونها إلى عمال النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، ولكن طلب وائل أكثر من ذلك بأن تكون له الرئاسة على سائر أقيال حضرموت ، ويكون سيدهم والوالي عليهم هذا . ولكن بقي وائل بن حجر إلى أن ابتلاه الله بحجر بن عدي وأصحابه من شيعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه وعليهم ، فاختار الدنيا على الآخرة حيث صار من أذناب معاوية بن أبي سفيان لعنه الله تعالى فحمل حجرا إلى معاوية بأمر زياد بن أبيه ، فاشترك في دمائهم ( اللهم إني أعوذ بك من مضلات الفتن ) ولعمري هذا أمر سود تأريخ وائل ، حيث أعان ظالما طاغوتا كمعاوية وزياد على مظلوم تقي ورع كحجر وأصحابه ، بعد أن أدرك النبي ( صلى الله عليه وآله ) وشمله ألطافه ( راجع أسد الغابة 1 : 386 والاستيعاب هامش الإصابة 1 : 356 والطبري 5 : 253 - 285 والكامل 3 : 472 وما بعدها ) . 80 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لوائل بن حجر الحضرمي : " هذا كتاب من محمد النبي لوائل بن حجر قيل حضرموت ، وذلك أنك أسلمت ، وجعلت لك ما في يديك من الأرضين والحصون ، وأنه يؤخذ منك من كل عشرة واحد ، ينظر في ذلك ذوا عدل ، وجعلت لك أن لا تظلم فيها ما قام الدين ، والنبي والمؤمنون أنصار " .