تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
وفي رواية : أنه قدم وفد حضرموت مع وفد كندة على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهم بنو وليعة ملوك حضرموت : جمد ومخوس ومشرح وأبضعة فأسلموا ( 1 ) . . . وقدم وائل بن حجر الحضرمي وافدا على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : جئت راغبا في الإسلام والهجرة ، فدعا له ( صلى الله عليه وآله ) ومسح رأسه ونودي ليجتمع الناس : الصلاة جامعة سرورا بقدوم وائل بن حجر ، ثم خطب ( صلى الله عليه وآله ) فقال : أيها الناس هذا وائل بن حجر أتاكم من حضرموت - ومد بها صوته راغبا في الاسلام ، ثم قال لمعاوية : انطلق به فأنزله منزلا بالحرة ، قال معاوية : فانطلقت به وقد أحرجت رجلي الرمضاء ، فقلت له : أردفني قال : لست من أرداف الملوك ، قلت : فأعطني نعليك أتوقى بهما من الحر قال : يقول أهل اليمن : إن سوقة لبس نعل الملك ، ولكن إن شئت قصرت عليك ناقتي فسرت في ظلها ، قال معاوية : فأتيت النبي ( صلى الله عليه وآله ) فأنبأته بقوله فقال : إن فيه لعيبة من عيبة الجاهلية ، فلما أراد الشخوص إلى بلاده كتب له هذا الكتاب ( 2 ) . فكأنه ( صلى الله عليه وآله ) جعل له الأراضي والحصون ومنها التي نازعه الأشعث فيها . بقي وائل إلى أن نزل الكوفة ، وشهد مع علي ( عليه السلام ) صفين وكان على راية حضرموت ( 3 ) وفي الغارات 2 : 630 : كان وائل بن حجر عند علي ( عليه السلام ) بالكوفة وكان يرى رأي عثمان فقال لعلي ( عليه السلام ) : إن رأيت أن تأذن لي بالخروج إلى بلادي
هامش
( 1 ) قال ابن دريد في الاشتقاق : 367 في ذكر قحطان ورجالهم من اليمن : ومنهم الملوك الأربعة المقتولون في الردة وهم مخوس ومشرح وجمد وأبضعة بنو معد يكرب بن وليعة ثم شرح الاشتقاق وضبط الألفاظ وراجع الطبقات 1 / 2 : 79 وفيه حمدة بدل جمد و 5 : 7 وفتوح البلدان للبلاذري : 140 والطبري 3 : 334 والكامل لابن الأثير 2 : 380 . ( 2 ) راجع ابن أبي الحديد 19 : 352 وتأريخ ابن خلدون 2 : 835 والمعجم الكبير 22 : 47 والمعجم الصغير 2 : 144 والأموال لابن زنجويه 2 : 619 وأسد الغابة 5 : 81 والإصابة 3 : 628 والاستيعاب هامش الإصابة 3 : 642 والمحاسن للبيهقي : 268 والبحار 18 : 108 والبداية والنهاية 5 : 79 و 80 والطبقات الكبرى 1 / ق 2 : 79 و 80 ورسالات نبوية : 286 ومجمع الزوائد 9 : 373 ومعجم البلدان 5 : 454 ونشأة الدولة الاسلامية : 243 وما بعدها وربيع الأبرار 3 : 414 . ( 3 ) أسد الغابة 5 : 81 وتاريخ بغداد 1 : 197 .