تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
وفي الإصابة ورسالات نبوية ومجمع الزوائد 9 " بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى المهاجر بن أبي أمية " . أقول : قد مضى في الأب في شرح كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لأهل مقنا وبني جنبة [ حبيبة ] وقد تعرض للبحث حوله الزمخشري وابن الأثير واللسان في " أبو " فراجعها وراجع نسيم الرياض وشرح القاري أيضا . " إن وائلا يستسعى ويترفل على الأقوال " كذا في المعجم والفائق وتاج العروس والنهاية واللسان ، وفي نسيم الرياض وشرح القاري " على الأقيال " وكذا في الإصابة ورسالات نبوية ومجمع الزوائد ، وقد مر الكلام في معنى القيل والأقوال والأقيال . " يستسعى " قال ابن الأثير : وفي حديث وائل بن حجر : " إن وائلا يستسعى ، ويترفل على الأقوال " أي يستعمل على الصدقات ، ويتولى استخراجها من أربابها ، وبه سمي عامل الزكاة الساعي ( وراجع اللسان في " سعى " والفائق في " أبو " ) . " يترفل " قال ابن الأثير : وفي حديث وائل بن حجر " يسعى يترفل على الأقوال " أي : يتسود ويترأس استعارة من ترفيل الثوب وهو إسباغه وإسباله ( وراجع اللسان في هذه المادة ) قال الخفاجي : يترفل بالراء المهملة والفاء واللام ، والترفل أصله تطويل الرواء والثوب ومثله يكون فخرا وعظمة فاستعير أو جعل كناية ، وهذا أظهر لجعله رئيسا عليهم محكما فيهم وفي أخذ صدقاتهم ، لأن الترفل للتعظيم ، والرئيس والحاكم أعظم ، فجعل هذا عبارة عن أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) جعله واليا على أمورهم وقبض صدقاتهم ( وراجع شرح القاري وفي تاج العروس في مادة رفل حيث قال : ومن المجاز الترفيل التسويد والتأمير والتحكيم . . . ومنه حديث وائل بن حجر " ويترفل على الأقوال حيث كانوا من أهل حضرموت "