تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
يجلب إليه الأموال من أماكنها ليأخذ صدقاتها ، فنهى عن ذلك وأمر أن تؤخذ صدقاتهم على مياههم وأماكنهم ( أسد الغابة والنهاية واللسان وأقرب الموارد ) . " ولا جنب " بالتحريك هو في الزكاة أن ينزل العامل بأقصى مواضع أصحاب الصدقة ثم يأمر بالأموال أن تجنب إليه أي : تحضر فنهوا عن ذلك ، وقيل : هو أن يجنب رب المال بماله أي : يبعده عن موضعه حتى يحتاج العامل إلى الابعاد في اتباعه وطلبه ( أسد الغابة والنهاية واللسان ) والمعنى الثاني هو الأرجح هنا . فالنهي عن الجلب متوجه إلى العامل ، والنهي عن الجنب متوجه إلى صاحب المال ، وهاتان الجملتان موجودتان في قسم من المصادر كما تقدم . " والعون لسرايا المسلمين لكل عشرة ما يحمل القراب " زاده في أسد الغابة كذلك ، وفي مجمع الزوائد 9 " لكل عشرة من السرايا ما يحمل الجراب من التمر " وفي رسالات نبوية : " وعليهم عون سرايا المسلمين " وفي الطبقات ونهاية الإرب " وعليهم العون لسرايا المسلمين وعلى كل عشرة ما تحمل العراب " وفي المعجم " لكل عشرة من السرايا ما تحمل القراب من التمر " . " القراب " بالقاف كما في بعض النسخ ، وهو مثل الجراب يطرح فيه الراكب سيفه وزاده " العراب " وهو الخيل العربية ولا يناسب المقام ولعله مصحف . والغرض اشتراط النفقة لسرايا المسلمين تسهيلا في سوق الجيش في البلاد العربية . " فمن أجبا فقد أربى " كذا في البيان والتبيين ، وفي معاني الأخبار والفائق ونسيم الرياض وصبح الأعشى 6 : " ومن أجبى فقد أربى " وفي النهاية والمعجم الصغير ومجمع الزوائد 3 و 9 : " من أجبا فقد أربى " وكذا في أسد الغابة وفي الطبقات " من أجبأ فقد أربى " فأكثر النسخ أن جبى ناقص واوي وقال ابن الأثير في " جبا "
مكاتيب الرسول — صفحة 347 | علي الأحمدي الميانجي