تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
أي : المياه الجارية كالعيون أو المطر العشر . " وعلى الغائرة " بالمعجمة من الغور أي : القعر من كل شئ أي : على الزرع والنخيل والكرم الذي تسقى بالماء الغائرة قال ابن عساكر : هي ما لا يجري من الماء كالآبار ونحوها مما يسقى بالدوالي والقرب أي : على هذه كلها نصف العشر وفي الإصابة : " من الماء الجاري العشر ومن العثري نصف العشر " وهاتان الجملتان لم تذكرا في غريب الحديث ولا نثر الدر ، وفي رسالات نبوية : " على الحارثة العشر وعلى العامرة نصف العشر " . " لا تجمع سارحتكم ولا تعد فاردتكم " وفي الطبقات " لا تعدل " بدل لا تعد مضى تفسيره في كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لأكيدر . " لا يخطر عليكم النبات " مر تفسيره بالحاء المهملة والظاء وفي نقل ابن عساكر بالخاء المعجمة والطاء المهملة تصحيف ظاهرا . " ولا يؤخذ منكم عشر النبات " كذا في ابن عساكر وفي غريب الحديث ونثر الدر والطبقات " البتات " بالباء ثم التائين بينهما ألف أي : الزاد والجهاز والمتاع ، قال في النهاية : وفي كتابه لحارثة بن قطن " ولا يؤخذ منكم عشر البتات " هو المتاع الذي ليس عليه زكاة مما لا يكون للتجارة . 72 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لبني جناب من كلب : هذا كتاب من محمد رسول الله لبني جناب وأحلافهم ، ومن ظاهرهم على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة ، والتمسك بالايمان ، والوفاء بالعهد وعليهم في الهاملة الراعية في كل خمس شاة غير ذات عوار والحمولة المائرة لهم لاغية ، والسقي الرواء ، والعذى من الأرض يقيمه الأمين ، وظيفة لا يزاد عليهم ، شهد سعد بن عبادة وعبد الله بن أنيس ودحية بن خليفة الكلبي " .