تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
الجندل ويسمى مارد ، وقيل الحصن : السلاح ( راجع الأموال وشرح الزرقاني ) . هذا كله على النقل المشهور من قوله ( صلى الله عليه وآله ) " إن لنا الضاحية " وأما على نقل الطبقات " إن له الضاحية " فالضمير للرسول ( صلى الله عليه وآله ) أيضا فيفيد أنها للرسول ( صلى الله عليه وآله ) لأنها من الفئ الذي قال الله تعالى فيه : * ( وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه بخيل ولا ركاب ولكن الله يسلط رسله على من يشاء والله على كل شئ قدير ) * الحشر : 6 ويمكن أن يقال : إن قوله : " وإن لنا الضاحية " ليس بيانا للحكم الشرعي بل بيان لبنود المعاهدة ، وحذف في الفائق الحافر والحصن . " ولكم الضامنة من النخل والمعين من المعمور " . " الضامنة " بالضاد المعجمة والألف والميم والنون قال أبو عبيد : الضامنة من النخل هي التي معهم في المصر ، وقال في النهاية : في كتابه لأكيدر : ولكم الضامنة من النخل هو ما كان داخلا في العمارة ، وتضمنته أمصارهم وقراهم ، وقيل : سميت ضامنة ، لأن أربابها ضمنوا عمارتها وحفظها ، فهي ذات ضمان كعيشة راضية أي : ذات رضا أو مرضية . وفي الطبقات : الضامنة ما حمل النخل ( وراجع غريب الحديث 3 : 200 ) . " المعين " الماء الدائم الظاهر كذا فسر أبو عبيد : مثل ماء العيون ونحوها ، والمعين الماء الجاري ( وراجع غريب الحديث 3 : 200 والطبقات 1 / ق 2 : 37 ) . " المعمور " أي : بلادهم التي يسكنونها ، أي : لهم العيون الظاهر في نفس البلاد المسكونة دون الصحاري والمزارع والجبال . " لا تعدل سارحتكم " قال أبو عبيد : السارحة : هي الماشية التي تسرح في المرعى يقول : لا تعدل عن مرعاها لا تمنع منه ، ولا تحشر في الصدقة إلى المصدق ، ولكنها تصدق على مياهها ومراعيها ( راجع ابن زنجويه أيضا ) وفي اللسان