تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
بدوما ابن إسماعيل . . . وذكر أن بها حصنا يقال له : مارد ( راجع وفاء الوفاء 4 : 1212 ) ( 1 ) . اشتهر ذكرها بعد الاسلام لقضية الحكمين ( أبي موسى وعمرو بن العاص ) . " الجندل " كجعفر ما يقله الرجل من الحجارة وتكسر الدال ، ودومة الجندل اسم موضع . " أكنافها " جمع الكنف محركة بمعنى الجانب والناحية والمراد هنا نواحي دومة الجندل . الغالب على دومة الجندل طوائف كلب من كنانة وجناب وعليم وطوائف من كندة . " إن لنا الضاحية من الضحل والبور والمعامي وأغفال الأرض والحلقة والسلاح والحافر والحصن " هذا ما اتفقت عليه النسخ الموجودة عندي ( 2 ) وحذفها كلها في الإصابة إلى قوله تقيمون الصلاة . " الضاحية " بالضاد المعجمة والألف والحاء المهملة والياء المثناة من تحت ، وفي الطبقات " إن له الضاحية " والضمير لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال أبو عبيد : الضاحية في كلام العرب كل أرض بارزة من نواحي الأرض وأطرافها وقال ابن الأثير : ومنه الحديث : " ولنا الضاحية من البعل " أي : الظاهرة البارزة التي لا حائل دونها ( وراجع الأموال لأبي عبيد والطبقات واللسان وغريب الحديث لأبي عبيد : 19 ) .
هامش
( 1 ) وراجع المفصل 4 : 430 . ( 2 ) كالعقد الفريد ومعجم البلدان والفتوح للبلاذري والطبقات والأموال لأبي عبيد ، وابن زنجويه وصبح الأعشى في الموضعين والمواهب اللدنية شرح الزرقاني والروض الأنف والفائق ورسالات نبوية والمغازي للواقدي والوثائق السياسية .
مكاتيب الرسول — صفحة 308 | علي الأحمدي الميانجي