تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
60 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لأهل جرش " بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( كذا ) لأهل جرش إن لهم حماهم الذي أسلموا عليه ، فمن رعاه بغير بساط أهله فماله سحت ، وإن زهير ابن الحماطة فإن ابنه الذي كان في خثعم فأمسكوه فإنه عليهم ضامن . وشهد عمر بن الخطاب ومعاوية بن أبي سفيان ، وكتب " . المصدر : الوثائق السياسية : 289 و 290 / 185 عن مجموعة المكتوبات النبوية لأبي جعفر الديبلي الهندي / 22 ثم قال : قابل سيرة ابن هشام : 955 ( 4 : 257 ) واللسان مادة " سحت " ووسيلة المتعبدين لعمر الموصلي 8 ورقة 23 - الف وإمتاع الأسماع للمقريزي 1 : 505 والنهاية لابن الأثير مادة ثور . أقول : سيأتي كلام ابن الأثير واللسان في " ثور " وكذا في " سحت " وكذا في الفائق 1 : 179 في " ثور " و " سحت " وأوعز إليه في سيرة ابن هشام 4 : 234 والطبري 3 : 131 والبداية والنهاية 5 : 75 واللباب 1 : 272 ( ولكن الظاهر أن يكون مراد ابن الأثير ما ذكره السمعاني في الأنساب 3 : 242 قال : كتب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إلى أهل جرش ينهاهم عن الخليطين ) لا كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لهم في حماهم . وأوعز إليه في الطبقات 1 / ق 2 : 71 . الشرح : " فمن رعاه بغير بساط أهله " البساط : الأرض الواسعة ، فالمعنى فمن رعى حمى أهل جرش من دون أن يرعى في أرض أهله فماله سحت ، فالضمير في أهله
مكاتيب الرسول — صفحة 276 | علي الأحمدي الميانجي