تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
والوثائق السياسية : 98 / 20 عن الطبقات وعن مجموعة المكتوبات النبوية للديبلي الهندي ( عاش في القرن الثالث ) ثم قال : قابل إعلام السائلين لابن طولون / 21 والروض الانف للسهيلي 1 : 142 وانظر كايتاني 9 : 51 واشپرنكر 3 : 421 . الشرح : " بنو عريض " لم أجده في معجم قبائل العرب ولا في نهاية الإرب وذكرهم ابن سعد فقال : بنو عريض قوم من اليهود . وفي الوثائق السياسية ، وفي إمتاع الأسماع للمقريزي 1 : 455 : وأهدى له ( عليه السلام ) بنو عريض اليهودي . هريسا فأكلها وأطعمهم أربعين ، فلم تزل جارية عليهم . وفي المغازي للواقدي 3 : 1006 : " ولما نزل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وادي القرى أهدى له بنو عريض اليهودي هريسا فأكلها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأطعمهم أربعين وسقا ، فهي جارية عليهم ، تقول امرأة من اليهود : هذا الذي صنع بهم محمد خير مما ورثوه من آبائهم ، لأن هذا لا يزال جاريا عليهم إلى يوم القيامة " . يظهر من نقل الواقدي أن بني عريض كانوا يسكنون وادي القرى والكتاب كتب لهم سنة تسع في شعبان في مقفله ( صلى الله عليه وآله ) من تبوك . والظاهر من الطبري 3 : 588 أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بعث خالد بن الوليد من تبوك إلى دومة الجندل ، ففتحها عنوة وأخذ ملكها أكيدر بن عبد الملك أسيرا ، وكذلك فعل بابني عريض ، وقد اخذا فادعيا أنهما أوداءه ، فقعد لهما على الجزاء والذمة ، وكذلك كان أمر يحنة بن رؤبة صاحب أيلة . ولعل مراده أنه ( صلى الله عليه وآله ) أطعمهم جزاء لودهم وأمنهم وجعل لهم الذمام .