تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
أثموا أو بغوا وظلموا غيرهم فللنبي ( صلى الله عليه وآله ) أن يؤاخذهم ولا ينصرهم ، فهذه المعاهدة لا تجعل لهم أمانا مطلقا ، ولا تلزم النبي ( صلى الله عليه وآله ) نصرهم في كل نازلة ولو كانت إثما منهم ، ولا تسقط عنهم الحدود الشرعية إن جنوا ما يوجب الحد أو القصاص أو الدية ، وقد مر الكلام حول هذه الجملة في شرح كتابه ( صلى الله عليه وآله ) بين المهاجرين والأنصار ويهود يثرب . 51 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لبني قنان بن يزيد الحارثيين : " إن لهم مذودا وسواقيه ما أقاموا الصلاة ، وآتوا الزكاة ، وفارقوا المشركين ، وأمنوا السبيل ، وأشهدوا على إسلامهم " . المصدر : الطبقات الكبرى 1 : 268 وفي ط 1 / ق 2 : 22 ومدينة البلاغة 2 : 307 ونشأة الدولة الاسلامية : 359 . والوثائق السياسية : 171 / 87 عن الطبقات ثم قال : انظر كايتاني 10 : 11 واشپرنكر 3 : 511 ( التعليقة الأولى ) . الشرح : " لبني قنان " بطن من بني الحارث بن كعب ( كما في معجم قبائل العرب 3 : 966 ) ولكن الموجود في جمهرة أنساب العرب : 215 قنان بن سعد بن مالك بن سعد ، وفي اللباب : القناني بفتح القاف ونونين بينهما ألف نسبة إلى قنان بن سلمة بن وهب . . . الحارث بن كعب بطن من بني الحارث بن كعب من مذحج منهم ذو الغصة
مكاتيب الرسول — صفحة 259 | علي الأحمدي الميانجي