5 : 318 و 322 ومدينة البلاغة 2 : 296 ورسالات نبوية : 50 ( 1 ) وشرح المواهب
للزرقاني 3 : 311 والطبري 3 : 172 وأنساب الأشراف تحقيق محمد حميد الله :
484 والاستيعاب هامش الإصابة 4 : 111 ومجمع الزوائد 4 : 107 .
والوثائق السياسية : 329 / 244 عن المواهب اللدنية 1 : 298 ومعجم
الصحابة لابن قانع ( خطية : ورقة 76 - ب ورسالات نبوية وأسد الغابة ومنشئات
السلاطين 1 : 34 وشرح الزرقاني للمواهب اللدنية 3 ثم قال : قابل الاستيعاب
كنى / 230 والمعارف لابن قتيبة : 64 وأنساب الأشراف 1 : 484 والبدء والتأريخ
للمطهر بن طاهر 5 : 24 .
الشرح :
نقل ابن الأثير صدر الكتاب كما تقدم وتبعه في رسالات نبوية وفي البداية
والنهاية : " هذا كتاب من محمد رسول الله لأبي ضميرة وأهل بيته " .
قال ابن الأثير في أسد الغابة 5 : 232 : أبو ضميرة مولى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان
من العرب من حمير قيل اسمه : سعد قاله البخاري من آل ذي يزن وكذلك قال أبو
حاتم إلا أنه قال سعيد الحميري : وقيل : اسمه روح بن سندر ، وقيل : روح بن
شيرزاد ، والأول أصح قاله أبو عمر ( راجع الإصابة وهامشها 4 : 111 ) .
قال الطبري 3 : 172 ( في ذكر موالي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ) : وأبو ضميرة كان بعض
نسابة الفرس زعم أنه من عجم الفرس من ولد كشتاسب الملك وأن اسمه واح بن
شيرز بن بيروس . . . وذكر بعضهم أنه كان ممن صار في قسم رسول الله في بعض
هامش
( 1 ) وأوعز إليه في أسد الغابة 5 : 232 والإصابة 2 : 214 و 4 : 111 والاستيعاب هامش الإصابة 4 : 111
وأنساب الأشراف للبلاذري تحقيق محمد حميد الله : 484 والطبري 3 : 172 وقاموس الرجال
10 : 104 .