تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
قوله ( صلى الله عليه وآله ) : " إنهم أهل بيت من العرب " الظاهر أنه تنزيل لهم بمنزلة أهل بيت من العرب تأكيدا في عتقهم بأن لا يتعامل معهم بما يعامله العرب مع الموالي العجم من الأدب والأحكام . ويحتمل أن يكون إخبارا عن الواقع لإزالة شبهة كونهم من العجم . قال البلاذري : وفد حسين بن عبيد الله ( عبد الله ) بن ضميرة بن أبي ضمير على المهدي أمير المؤمنين ، وجاء معه بكتاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الذي كتب لهم ، فأخذ المهدي الكتاب فقبله ووضعه على عينيه ، وأعطى حسينا ثلاثمائة دينار ويقال خمسمائة دينار . . . وقال ابن الكلبي : كان لعلي بن أبي طالب غلام يكنى أبا ضميرة ، وليس هو هذا ( 1 ) . 49 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لبني عريض قوم من اليهود : " بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله لبني عريض : طعمة من رسول الله عشرة أوسق قمحا ، وعشرة أوسق شعيرا في كل حصاد ، وخمسين وسقا تمرا يوفون في كل عام لحينه لا يظلمون شيئا . وكتب خالد بن سعيد " . المصدر : الطبقات الكبرى 1 : 279 وفي ط 1 / ق 2 : 29 ومدينة البلاغة 2 : 330 ونشأة الدولة الاسلامية : 312 .
هامش
( 1 ) أنساب الأشراف تحقيق محمد حميد الله : 484 وراجع الاستيعاب هامش الإصابة 4 : 111 والإصابة 4 : 111 وأسد الغابة 5 : 222 والطبري 3 : 172 وفي مجمع الزوائد 4 : 107 بعد نقل الكتاب : رواه البزار وفيه حسين بن عبد الله بن ضميرة وهو متروك كذاب وراجع الكامل لابن الأثير 2 : 313 وقاموس الرجال 5 : 153 و 10 : 153 .