تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
المصدر : البصائر والذخائر لأبي حيان التوحيدي : 227 ومدينة البلاغة 2 : 284 ونثر الدر للآبي 1 : 172 وأوعز إليه في الإصابة 1 : 341 في ترجمة حضرمي بن عامر وكذا في أسد الغابة 2 : 29 . نص الكتاب على رواية الآبي : كتب إلى بني أسد بن خزيمة ومن يألف إليهم من أحياء مضر : " إن لكم حماكم ومرعاكم ، ولكم المهيل الرمال وما حازت ، وتلاع الحزن وما سادت ، ولكم مفيض السماء حيث اشتهى ( استنهى ) وصديع الأرض حيث ارتوى " . الشرح : " ومن تألف إليهم " أي تأنس إليهم من قولهم أتألفه أي : أداريه ، وأتأنس إليه ، وتألفوا أي : اجتمعوا يعني من لحق بهم من أحياء مضر فتأنس بهم ، ويحتمل أن يكون من الإيلاف بمعنى العهد والذمام ، والمراد حينئذ من عاهدهم وحالفهم . " من أحياء مضر " بنو مضر قبيلة عظيمة من العدنانية ، وهم بنو مضر بن نزار بن معد بن عدنان كانت مساكنهم حيز الحرم إلى السروات وما دونها من الغور ، وما والاها من البلاد لمساكنهم ومراعي أنعامهم من السهل والجبل ، وامتدت ديارها بقرب من شرقي الفرات نحو حران والرقة . . . وكانوا أهل الكثرة والغلب بالحجاز من سائر بني عدنان ، وكانت لهم رئاسة مكة ، ويجمعهم فخذان