تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
لهم ثم انصرفوا إلى أهليهم ( 1 ) . وقال ابن الأثير : " وفد معهم بنو الزينة وسماهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بني الرشدة فلم يقبلوا " ( 2 ) . وقال ابن حجر : كان وفودهم سنة تسع ( راجع ترجمة وابصة ) ( 3 ) . أقول : ظاهر النقل تعدد هذا الكتاب سيما مع تصريح ابن سعد بكون الكتاب الأول بعد حجة الوداع ، وتصريح ابن حجر بكون الوفود والكتاب سنة تسع ، ومع اختلاف موضوع الكتابين . ويظهر من الكتاب أن أحياء مضر تألفوا إلى بني أسد لمجاورة منازلهم وأوديتهم ، فإن مضر كانت ديارهم قريبة من ديار بني أسد ، فاشتركوا معهم في هذا العهد . ارتد عامة بني أسد عن الاسلام في حين وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) وبعده ، وكان بنو أسد يعبدون عطارد ( كما في معجم قبائل العرب ) . 46 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لعمير بن الحارث الأزدي " أما بعد فمن أسلم من غامد فله ما للمسلم ، حرم ماله ودمه ، ولا يحشر ، ولا يعشر ، وله ما أسلم عليه من أرضه " [ أخرجه أبو موسى : لا يحشروا - ظ - ولا يعشروا ] وفي تهذيب ابن عساكر [ ولا تحشروا ولا تعشروا ] .
هامش
( 1 ) راجع زاد المعاد 3 : 48 والسيرة الحلبية 3 : 264 وسيرة دحلان بهامش الحلبية 3 : 38 والإصابة 3 : 626 و 1 : 341 وأسد الغابة 2 : 29 والبداية والنهاية 5 : 88 . ( 2 ) وراجع جمهرة أنساب العرب : 193 . ( 3 ) وراجع البداية والنهاية 5 : 88 .
مكاتيب الرسول — صفحة 245 | علي الأحمدي الميانجي